» 
allemand anglais arabe bulgare chinois coréen croate danois espagnol estonien finnois français grec hébreu hindi hongrois islandais indonésien italien japonais letton lituanien malgache néerlandais norvégien persan polonais portugais roumain russe serbe slovaque slovène suédois tchèque thai turc vietnamien
allemand anglais arabe bulgare chinois coréen croate danois espagnol estonien finnois français grec hébreu hindi hongrois islandais indonésien italien japonais letton lituanien malgache néerlandais norvégien persan polonais portugais roumain russe serbe slovaque slovène suédois tchèque thai turc vietnamien

définition - زراعة

voir la définition de Wikipedia

   Publicité ▼

synonymes - زراعة

voir aussi

   Publicité ▼

locutions

dictionnaire analogique

 

opération matérielle sur une chose, un objet (fr)[Classe...]

action de faire changer de lieu qqch (fr)[Classe...]

جراحة; إجْراء عَمَلِيَّه جِراحِيَّه[Classe]

chose greffée (fr)[Classe]

action de faire passer d'une place A à une place B (fr)[Classe]

remplacer qqn ou qqch (fr)[Classe]

insérer (incorporer qqch à qqch) (fr)[Classe]

faire changer de place qqch de planté (fr)[Classe]

(حديقة), (زهرة; زّهرة; زَهْرَةٌ، نَوْرَةٌ; زِهْرَةٌ، نُوّارَةُ الثَّمَرَةِ; زَهْرَه)[Thème]

planter des végétaux (fr)[Thème]

greffe chirurgicale (fr)[Thème]

faire changer de place qqch de planté (fr)[Thème]

greffe chirurgicale (fr)[termes liés]

planter des végétaux (fr)[termes liés]

opération de culture (fr)[DomainRegistre]

factotum (en)[Domaine]

Transfer (en)[Domaine]

تغيير, تَبْدِيْل, تَغْيِير - أدْخَلَ, ادخل, قدّم, ملحق, يدخل - déplacer, pousser (fr) - كَانَ, يُسْتَعْمَل لِطَلَب مَعْلومات[Hyper.]

أزاح, اِسْتَبْدَلَ, حرّك, حَوَّلَ, نقل, يُزيح، يَضَعُ الشَيء في مَكان آخر - تطعيم, فساد - زرع - زرع, زَرَعَ, شَتَلَ, غرس, غَرَسَ, يَزْرَع، يَغْرُس - زراعة, زرع, عَمَلِيَّة زَرْع أعْضاء - محوّل - transplanteur (fr)[Dérivé]

greffe, greffon (fr) - رُقْعَه, زرع, عُضْو مَزروع[GenV+comp]

حَرَّكَ, شغّل - زرع - transférer, transplanter (fr)[Domaine]

زراعة (n.)


 

فلاحة; زراعة; زِرَاعَه; فِلاحَه، أعمال الزِّراعَه; زِراعَه، فِلاحَه[ClasseHyper.]

علم الزّراعة[Classe]

(تضاريس), (أرض; تُراب; تُرْبَه)[termes liés]

enterprise (en)[Domaine]

Manufacture (en)[Domaine]

factotum (en)[Domaine]

Motion (en)[Domaine]

IntentionalProcess (en)[Domaine]

agriculture (en)[Domaine]

Maintaining (en)[Domaine]

صناعة, صِناعَه, صِنَاعَة - عمل, عَمَل, عَمَل، فِعْل، مَأْثَرَه, عَمَل بَشَري, فِعْل, فِعْل إِنْسَانِي, فِعْل بَشَري, نَشَاط إِنْسَانٍي, نَشَاط بَشَري - أَعَدَّ, إستعدّ, جاهز, جَهََّزَ - أنبت, أنتج, أَنْتَجَ, ربّى, رَبَّى, زرع, زَرَعَ[Hyper.]

حَرَاث, حَرْث, حِرَاثَة, زراعة, فِلاحَة, فِلاحَه، زِراعَه - آلة حِراثَه, حَارِث, فلاّح, فَلَّاح, مزارع, مِسْلَفَة - حصاد, حَصَاد, غَلَّة, غَلَّـه، مَحْصـول, محصول, موسِم الحَصاد ،حَصاد, مَحْصُول - زارع, مزارع, مسبب, مُرَبّي، زارِع، غارِس - cultivation (en)[Dérivé]

إقتصاد, اِقْتِصاد, اِقْتِصاد سِياسِيّ, عِلْم الأقْتِصاد, عِلْم الإِقْتِصاد - تَرْبِيَة الحَيَوَان, زراعة, زِراعَه، فِلاحَه, زِرَاعَه, زِرَاْعَة, فلاحة, فِلاحَه، أعمال الزِّراعَه, فِلَاْحَة - جبل, جَبَلَ, دَلَّكَ, عجن, عَجَنَ[Domaine]

زراعة (n.)


زراعة (n.)






Wikipedia

زراعة

                   

الزراعة تشير إلى إنتاج المواد الغذائية والسلع من خلال الزراعة وصناعة الغابات. الزراعة هي مفتاح التنمية التي أدت إلى ظهور الحضارة، مع تربية الحيوانات الموستئنسة والنباتات (أي المحاصيل) لصناعة فائض الطعام الفائض الذي يساعد في تطوير المجتمعات ذات الطبقات والكثافة السكانية العالية. دراسة الزراعة وتعرف العلوم الزراعية (الممارسة العملية المرتبطة بالبستنة تدرس في علم دراسة الأشجار).

الزراعة تشتمل على أنواع كثيرة من التخصصات والتقنيات، بما في ذلك سبل توسيع الأراضي المناسبة لنمو النباتات عن طريق حفر القنوات المائية وغيرها من أشكال الري. زراعة المحاصيل على الأراضي الصالحة للزراعة والرعي الريفي للمواشي على المراعي يظل الأساس في الزراعة. في القرن الماضي كان هناك اهتمام متزايد لتحديد وقياس أشكال مختلفة من الزراعة. في العالم المتقدم تتراوح الزراعة عادة بين الزراعة المستديمة (على سبيل المثال الزراعة المعمرة أو الزراعة العضوية) والزراعة المكثفة (مثل صناعة الزراعة).

الزراعة الحديثة، وتربية النبات، ومبيدات الآفات والأسمدة، والتقدم التكنولوجي زاد بشكل حاد من زراعة المحاصيل، وفي نفس الوقت تسببت في أضرار بيئية واسعة النطاق وآثار سلبية على صحة الإنسان.[ادعاء غير موثق منذ 977 يوماً] التربية الانتقائية والتطبيقات الحديثة في تربية الحيوانات مثل مزارع الخنازير المكثفة (والتطبيقات المماثلة المطبقة على الدجاج)، ادت أيضا إلى زيادة إنتاج اللحوم، ولكنها زادت المخاوف بشأن وحشية الحيوانات والآثار الصحية للمضادات الحيوية، وهرمونات النمو، وغيرها من المواد الكيميائية التي يشيع استخدامها في إنتاج اللحوم الصناعية.[ادعاء غير موثق منذ 977 يوماً]

أهم المنتجات الزراعية يمكن تجميعها بصورة عامة في الغذاء، والألياف، والوقود، والمواد الخام، والأدوية والمنشطات، ومجموعة متنوعة من منتجات الزينة أو منتجات المحاصيل الغريبة. في عام 2000، استخدمت النباتات لتنمية الوقود البيولوجي، والمواد الطبية الحيوية والبلاستيك الحيوي، والأدوية.[1] والأغذية محددة تشمل الحبوب، والخضروات، والفاكهة، واللحوم. أما الألياف تشمل القطن، والصوف، وخيوط القنب، والحرير والكتان. والمواد خام تشمل الخشب والخيزران. وتشمل المنشطات التبغ، والكحول، والأفيون، والكوكايين، ونبات زهرة الكشاتين. المواد المفيدة الأخرى التي تنتجها المصانع من النباتات، مثل الراتنج وأنواع الوقود الحيوي تشمل غاز الميثان من الكتلة الحيوية، والإيثانول والديزل الحيوي. الأزهار المقطوفة، ومشتل النباتات والأسماك الاستوائية والطيور الاليفة التجارية تعد بعض من منتجات الزينة.

في عام 2007، ما يقرب من ثلث العاملين في العالم يعملون في قطاع الزراعة. ومع ذلك، فإن الأهمية النسبية للزراعة قد انخفضت بشكل مطرد منذ بداية عملية التصنيع، وفي عام 2003—لأول مرة في التاريخ—قطاع الخدمات الذي تخطى قطاع الزراعة كقطاع اقتصادي يستخدم معظم الناس في جميع أنحاء العالم.[2] على الرغم من حقيقة أن الزراعة توظف ما يزيد على ثلث سكان العالم، فان الإنتاج الزراعي يمثل أقل من خمسة في المئة من اجمالي الناتج العالمي (إجمالي الناتج المحلي).[3][وصلة مكسورة]

محتويات

  نظرة شاملة

الزراعة khadidja foorrr khadلعبت دورا رئيسيا في تنمية الحضارة البشرية. وحتى الثورة الصناعية، فإن الغالبية العظمى من السكان تعمل بكد في الزراعة وتطوير تقنياتها الزراعية أدى إلى زيادة الإنتاج الزراعي باطراد، والانتشار الواسع لهذه التقنيات خلال فترة زمنية غالبا ما يسمى الثورة الزراعية. فقد حدث تحول ملحوظ في التطبيقات الزراعية خلال القرن الماضي ردا على التكنولوجيات الجديدة. وخاصة، جعلت طريقة هابر بوش لتكوين نترات الامونيوم التطبيقات التقليدية لإعادة تدوير المواد الغذائية مع تناوب المحاصيل وسماد الحيوانات أقل ضرورة.

  نسبة السكان الذين يعملون في الزراعة قد انخفضت على مر الزمن.

النيتروجين الصناعي، في موازاة مع الفوسفات الصخري المستخرج بالألغام، والمبيدات والآلية، زادت بصورة كبيرة إنتاج المحاصيل في أوائل القرن 20. كما أن زيادة المتوفر من الحبوب أدى أيضا إلى رخص تربية الماشية. وعلاوة على ذلك، شهد الإنتاج العالمي زيادة في وقت لاحق من القرن العشرين عندما حدث تنوع كبير لإنتاج أصناف المحاصيل الأساسية تنوعا مثل الأرز والقمح، ونبات الذرة الذي يعتبر جزءا من الثورة الخضراء. الثورة الخضراء تقوم بتصدير التقنيات (بما فيها المبيدات والنيتروجين الصناعي) من العالم المتقدم إلى العالم النامي. تنبأ توماس مالثس على نحو معروف بأن الأرض لن تكون قادرة على دعم عدد السكان المتزايد، ولكن تقنيات مثل الثورة الخضراء سمحت للعالم بإنتاج فائض من الغذاء.[4]

  الناتج الزراعي في عام 2005.

كثير من الحكومات قدمت الدعم للزراعة لضمان إمدادات كافية من الأغذية. ترتبط هذه الإعانات الزراعية عادة بإنتاج بعض السلع الأساسية مثل القمح والذرة، والأرز، وفول الصويا، والحليب. هذه الإعانات، وخاصة عندما قامت بها الدول المتقدمة، قد أدت إلى الحماية، وعدم الكفاءة، والاضرار البيئي.[5]، في القرن الماضي اتسمت الزراعة بزيادة الخصوبة، واستخدام الأسمدة الصناعية والمبيدات، والتربية الانتقائية، والآلية، وتلوث المياه، والدعم الزراعي. جادل أنصار الزراعة العضوية مثل سير البرت هوارد في أوائل القرن الماضي بأن الاستخدام المفرط للمبيدات الحشرية والأسمدة الصناعية أضر بخصوبة التربة على المدى الطويل. وحيث بقى هذا الشعور خامدا لعدة عقود، فقد زاد الوعي البيئي في القرن الحالي وكان هناك تحرك نحو الزراعة المستديمة من قبل بعض المزارعين والمستهلكين، وصانعي السياسات. في السنوات الأخيرة كان هناك رد فعل عنيف ضد الآثار البيئية الخارجية لتيار الزراعة، ولا سيما بشأن تلوث المياه، [6] مما تسبب في الحركة العضوية. وكان الاتحاد الأوروبي واحد من أهم القوى التي وقفت وراء هذه الحركة، والذي اعتمد اولا الأغذية العضوية في عام 1991 وبدأ إصلاح السياسة الزراعية المشتركة (CAP) في عام 2005 للتخلص التدريجي من السلع المرتبطة على الاعتماد الزراعى، [7] والتي تعرف أيضا باسم فصل الاقتصاد. جدد نمو الزراعة العضوية البحث عن تقنيات بديلة مثل المكافحة المتكاملة للآفات والتربية الانتقائية. تيار التطورات التكنولوجية الحديثة يشمل الأغذية المعدلة وراثيا.

اعتبارا من أواخر عام 2007، رفعت عدة عوامل سعر الحبوب التي تستخدم لتغذية الدواجن والأبقار الحلوب وغيرها من الماشية، مما تسبب في ارتفاع أسعار القمح (إلى 58 ٪)، وفول الصويا (إلى 32 ٪)، والذرة (إلى 11 ٪) على مدى السنة.[8][9] حدثت مؤخرا مظاهرات للاغذية في العديد من البلدان في جميع أنحاء العالم.[10][11][12] وينتشر حاليا وباء من صدأ الساق في القمح تسببه سلالة صدأ الساق الأسود Ug99 في أنحاء إفريقيا وآسيا، وهو ما أثار قلقًا كبيرًا.[13][14][15] تم تبويرها ما يقرب من 40% من الأراضي الزراعية في العالم بشكل خطير.[16] وفي إفريقيا- إذا استمرت الاتجاهات الحالية لتآكل التربة- ستكون القارة قادرة على سد احتياجات 25% فقط من السكان بحلول عام 2025، وفقا للأمم المتحدة/ معهد الموارد الطبيعية في أفريقيا بغانا.[17]

  التاريخ

Crystal Clear app kdict.png مقال تفصيلي :تاريخ الزراعة
  منجل حصاد سومري من الطين يعود إلى عام 3000 قبل الميلاد).

منذ نشوئها قبل ما يقارب 10،000 سنة، توسعت الزراعة بشكل كبير في الامتداد الجغرافي والمحاصيل[18]. طوال هذا التوسع، ظهرت تقنيات جديدة ومحاصيل جديدة. وضعت التطبيقات الزراعية مثل الري وتناوب المحاصيل والأسمدة ومبيدات الحشرات منذ فترة طويلة، لكنها قطعت شوطا كبيرا في القرن الماضي. لعب تاريخ الزراعة دورا رئيسيا في تاريخ البشرية، حيث يعتبر التقدم الزراعي العامل الحاسم في التغير الاجتماعي والاقتصادي بجميع أنحاء العالم. لم تتركز الثروة والتخصص العسكري في ثقافات الصيد والجني إلا نادرا. وهكذا، أيضا، ظهرت الفنون مثل ملحمة الأدب والهندسة المعمارية الضخمة، وكذلك النظم القانونية المدونة. عندما يصبح المزارعون قادرين على إنتاج الغذاء بصورة تفوق احتياجات أسرهم، يصبح للبعض الآخر في المجتمع الحرية لتكريس أنفسهم لمشاريع أخرى غير كسب الغذاء. جادل المؤرخون وعلماء الجنس البشري منذ وقت طويل بأن تطور الزراعة أدى إلى تقدم الحضارة.

  جذور عريقة

Crystal Clear app kdict.png طالع أيضًا :الثورة النيوليثية


كان الهلال الخصيب في المشرق العربي ومصر، والهند مهداً لنشوء الزراعة، حيث شهدت زراعة وحصاد النباتات التي كانت تجمع من البرية من ذي قبل. ثم نمت الزراعة بشكل مستقل في شمال وجنوب الصين، ومنطقة الساحل الأفريقي، وغينيا الجديدة وعدة مناطق في الأمريكتين. ظهرت أيضا المحاصيل الثمانية التي تسمى المحاصيل المؤسسة للحضارة وهي: قمح ايمر وقمح اينكورن، ثم شعير هولد، والبازلاء والعدس والبيقية والحمص والكتان.

عند سنة 7000 قبل الميلاد، وصلت المشاريع الزراعية الصغيرة إلى مصر. قبل 7000 سنة قبل الميلاد على الأقل شهدت شبه القارة الهندية زراعة القمح والشعير، كما هو موثق بالحفريات الأثرية في مهرجاره في بلوشستان. وقبل 6000 سنة قبل الميلاد، كانت الزراعة في منتصف النطاق راسخة على ضفاف نهر النيل. وفي هذا الوقت، تطورت الزراعة بشكل مستقل في الشرق الأقصى مع الأرز، بدلا من القمح، كمحصول رئيسي. استمر المزارعون الصينيون والأندونيسيون في نشر القلقاس والفول بما في ذلك فول مانغ وفول الصويا وفول أزوكي استكمالا لهذه المصادر الجديدة للكربوهيدرات. تطور صيد الأسماك بدرجة عالية من التنظيم باستخدام الشباك من الأنهار والبحيرات والمحيطات والشواطئ، ومن هذه الأماكن جلبت كميات كبيرة من البروتين الأساسي. أدت هذه الوسائل الجديدة للزراعة وصيد الأسماك إلى حدوث طفرة سكانية لا تزال مستمرة حتى اليوم.

قبل 5000 سنة قبل الميلاد، قام السومريون بوضع الأساس لتقنيات الزراعة بما في ذلك الزراعة المكثفة للأراضي على نطاق واسع، وزراعة محصول واحد، والري المنتظم، واستخدام اليد العاملة المتخصصة، وخصوصا على طول الممر المائي المعروف الآن بشط العرب، من دلتا الخليج العربي وحتى نقطة الالتقاء بنهري دجلة والفرات. وأدى ترويض الثور البري والأروية إلى الماشية والأغنام، على التوالي، إلى استخدام على نطاق واسع للحيوانات لإنتاج الغذاء والألياف والجلود ولاستعمالها كدواب. وانضم الراعي للمزارعين باعتباره ممولا أساسيا للمجتمعات المستقرة وشبه الرحل. أدخلت الذرة والمنيهوت ونبات الاروروت لأول مرة في الأمريكتين في فترة ترجع إلى 5200 سنة قبل الميلاد.[19] بدأت أيضا في العالم الجديد محاصيل مهمة مثل البطاطا والبندورة والفلفل والقرع وعدة أنواع من الفول والتبغ ونباتات أخرى. ظهرت الزراعة على مساطب (مدرجات) في سفوح جبال الأنديز في أمريكا الجنوبية. طور الإغريق والرومان تقنيات السومريين ونشروها في أوروبا. جاهدت الحضارة الإغريقية لبناء زراعة في أراضي جنوب اليونان ذات التربة الفقيرة جدا، ومع ذلك نجح مجتمع الإغريق في أن يصبح المجتمع المهيمن. لوحظ تركيز الرومان على زراعة المحاصيل من أجل التجارة.

  الحاصدات. بيتر بريجل. 1565.

  في العصور الوسطى

خلال القرون الوسطى، قام المزارعون العرب بتطوير ونشر التكنولوجيات الزراعية بما فيها شبكات الري القائمة على المبادئ الهيدروليكية والهيدروستاتيكية، واستخدام أجهزة مثل النواعير، واستخدام آلات رفع المياه والسدود والخزانات. كما كتبوا موقع محدد لأدلة الزراعة، وكانت مفيدة في الاعتماد الواسع على المحاصيل بما فيها قصب السكر والأرز، والحمضيات، والمشمش، والقطن، والخرشوف، والباذنجان، والزعفران. واحضر العرب أيضا الليمون والبرتقال والقطن واللوز والتين والمحاصيل شبه الاستوائية مثل الموز إلى إسبانيا. أدى اختراع النظام ثلاثى المجال لتناوب المحاصيل أثناء العصور الوسطى، واستيراد المحراث من الصين، إلى تحسن كبير في الكفاءة الزراعية.

  العصر الحديث

  هذه الصورة من موسوعة 1921 تبين وجود جرار لحرث حقل البرسيم.

بعد 1492، حدث التبادل العالمي للمحاصيل المحلية السابقة والسلالات الحيوانية. وتشمل المحاصيل الرئيسية التي ينطوي عليها هذا التبادل الطماطم، والذرة، والبطاطس، والمنيهوت، والكاكاو والتبغ والتي اكتشفت في العالم الجديد وبدأت بالانتقال إلى العالم القديم. من جهة أخرى، نقلت عدة أصناف من القمح، والتوابل، والبن، وقصب السكر من العالم القديم إلى العالم الجديد. وكانت أهم حيوانات التصدير من العالم القديم إلى العالم الجديد هي الخيول والكلاب (كانت الكلاب موجودة بالفعل في مرحلة ما قبل اكتشاف كولومبوس للأمريكتين ولكن ليست بالأرقام والسلالات الملائمة للعمل في المزرعة). لعبت البهائم (من حمير وخيول) والكلاب بسرعة أدواراً أساسية في إنتاج المزارع في نصف الكرة الغربي.

إن البطاطس أصبحت محصول رئيسي هام في شمال أوروبا.[20] ومنذ عرضه البرتغاليين في القرن السادس عشر [21] حل الذرة والمنيهوت محل المحاصيل التقليدية بأفريقيا كاهم محاصيل القارة الغذائية الأساسية.[22]

وبحلول أوائل 1800، تنفذ التقنيات الزراعية، على مخازن البذور والنباتات المزروعة المختارة والتي يعطى لها اسم فريد نظرا لما لها من خصائص مفيدة أو تستخدم للزينة مما اسفر عن تحسن في وحدة الأرض عدة مرات والموجودة في العصور الوسطى. مع الارتفاع السريع للميكنة في أواخر القرن ال19و القرن ال20، لا سيما في شكل الجرارات، يمكن انجاز المهام الزراعية بسرعة وعلى نطاق مستحيل في السابق. وأدت هذه التطورات إلى الكفاءات التي تمكن بعض المزارعين الجدد في الولايات المتحدة، والأرجنتين، وإسرائيل، وألمانيا، وعدد قليل من الدول الأخرى من إنتاج كميات من المنتجات ذات جودة عالية لكل وحدة من الأراضي في ما يمكن أن يكون الحد العملي. تمثل طريقة هابر بوش لتجميع نترات الامونيوم فتحا كبيرا وسمح لإنتاج المحاصيل بالتغلب على القيود السابقة. في القرن الماضي اتسمت الزراعة بزيادة الإنتاجية، والعمل من أجل إحلال العمالة محل الأسمدة الصناعية والمبيدات الحشرية، وتلوث المياه، والدعم الزراعي. في السنوات الأخيرة كان هناك رد فعل ضد الآثار الخارجية للبيئة الناجمة عن الزراعة التقليدية، مما يؤدي في الحركة العضوية.

توفر الحبوب مثل الارز والذرة والقمح، 60 في المائة من الامدادات الغذائية البشرية.[23] ما بين 1700 و 1980، "ازداد مجموع مساحة الأراضي المزروعة في جميع أنحاء العالم 466 ٪"، وازداد الإنتاج زيادة هائلة، وخاصة بسبب استخدام أنواع محاصيل تولد انتقائيا عالية الإنتاج، والأسمدة ومبيدات الآفات، والري، والآلات.[23] على سبيل المثال، قام الري بزيادة الإنتاج من الذرة في شرق كولورادو 400 إلى 500 ٪ في الفترة من 1940 إلى 1997.[24]

حيث زادت المخاوف حول قدرة بقاء الزراعة المكثفة. ارتبطت الزراعة المكثفة بتراجع نوعية التربة في الهند وآسيا، وكان هناك قلق متزايد إزاء الآثار المترتبة من الأسمدة والمبيدات الحشرية على البيئة، وخصوصا مع الزيادات السكانية والتوسع في الطلب على الغذاء. فإن زراعة منتج واحد التي تستخدم عادة في الزراعة المكثفة تزيد عدد الحشرات التي تتم السيطرة عليها عن طريق المبيدات. المكافحة المتكاملة للآفات (IPM)، والتي "تم تشجعيها لعقود من الزمن، وحققت بعض النجاح الملحوظ" لم تؤثر بدرجة كبيرة على استخدام مبيدات الآفات بسبب السياسات تشجع على استخدام مبيدات الآفات والمكافحة المتكاملة للآفات هي كثافة المعرفة.[24] ورغم أن "الثورة الخضراء" ادت إلى زيادة كبيرة في إنتاج الأرز في آسيا، لم تسفر عن الزيادات في 15-20 عاما الماضية.[23] زادت الوراثة "احتمالات الإنتاج" للقمح، ولكن احتمالات إنتاج الأرز لم يزد منذ عام 1966، والعائد المحتمل للذرة "ازداد بالكاد منذ 35 عاما".[23] ويستغرق نحو عقد أو اثنين من المبيدات لمقاومة الحشائش في الظهور، وتصبح الحشرات مقاومة للمبيدات الحشرية في غضون حوالي عشر سنوات.[23] ويساعد تناوب المحاصيل على منع المقاومة.[23]

تصاعدت بعثات التنقيب الزراعي، منذ أواخر القرن التاسع عشر، للعثور على أنواع جديدة وتطبيقات زراعية جديدة في مناطق مختلفة من العالم. اثنين من أوائل الأمثلة للبعثات تشمل بعثة فرانك ماير لجمع الفواكه والجوز من الصين واليابان خلال الفترة من 1916-1918 [25] و بعثة دورسيت مورس - الشرقية للاستكشاف الزراعى إلى الصين واليابان وكوريا خلال الفترة من 1929-1931 لجمع المادة الوراثية لفول الصويا لدعم الزيادة في زراعة فول الصويا في الولايات المتحدة.[26]

في عام 2005، كان الإنتاج الزراعي في الصين هو الأكبر في العالم، وهو ما يمثل تقريبا سدس حصة العالم تليها حصة الاتحاد الأوروبي والهند والولايات المتحدة، وفقا لصندوق النقد الدولي.[ادعاء غير موثق منذ 977 يوماً] يقيس الاقتصاديون عوامل الإنتاج الكلية للزراعة، وتبعا لهذا المقياس يقدر إنتاج الزراعة في الولايات المتحدة بنحو 2.6 مرة أكثر مما كان عليه في عام 1948.[27]

توفر الدول الست—الولايات المتحدة وفرنسا وكندا وأستراليا والأرجنتين وتايلاند—90 ٪ من صادرات الحبوب.[28] العجز في المياه، التي هي بالفعل تشجع ثقيلة واردات الحبوب الضخمة في العديد من البلدان متوسطة الحجم، بما فيها الجزائر وايران ومصر، والمكسيك [29] وقد يفعل الشئ نفسه في الدول الكبرى في وقت قريب، مثل الصين أو الهند.[30]

  نظام إنتاج المحاصيل

و تختلف نظم إنتاج المحاصيل بين المزارعين وتتوقف على الموارد المتاحة والقيود ؛ الجغرافيا ومناخ المزرعة ؛ سياسة الحكومة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، وفلسفة وثقافة المزارع.[31][32] الزراعة المتحولة (أو القطع والحرق) هو النظام الذي يتم فيه حرق الغابات، وتحرير المواد الغذائية لدعم زراعة المحاصيل السنوية ثم الدائمة لمدة سنوات عديدة. ثم تترك الأرض لتبور وتعيد نمو الغابات ويتنقل لارض جديدة، ويعود بعد عدة سنوات (10-20). يتم تقصير فترة الاراحة هذه في حال نمو الكثافة السكانية، والتي تتطلب مدخلات من المغذيات (الأسمدة أو السماد الطبيعي) وبعض مكافحة الآفات اليدوية. السنوي الزراعة السنوية هي المرحلة المقبلة من الكثافة التي لا يوجد فيها فترة اراحة. والذي يتطلب المزيد من المواد الغذائية ومدخلات مكافحة الآفات. يؤدي المزيد من التصنيع إلى استخدام الزراعة الوحيدة، حيث يزرع نبات واحد على مساحة كبيرة. بسبب انخفاض التنوع البيولوجي، استعمال المغذيات موحد، والآفات تميل إلى الاشتداد، مما يتطلب التوسع في استخدام المبيدات والأسمدة.[32] تعدد إنتاج المحاصيل حيث تنمو العديد من المحاصيل بصورة متتالية في عام واحد، والزراعة البينية، عندما تنمو العديد من المحاصيل في الوقت نفسه هي أنواع أخرى من نظم إنتاج المحاصيل السنوية المعروفة باسم الزراعة المتعددة.[33]

في البيئة المدارية، تطبق جميع هذه نظم إنتاج المحاصيل. في البيئة شبه الاستوائية والمناطق القاحلة، يكون توقيت ومدى الزراعة محدودا بسبب هطول الأمطار، وإما عدم السماح بمحاصيل سنوية متعددة في كل عام، أو التي تتطلب الري. في جميع هذه البيئات تنمو المحاصيل الدائمة (القهوة، والشوكولاته) وتطبق الأنظمة مثل الزراعة الغابية. في البيئة المعتدلة والتي يغلب فيها النظم الايكولوجية المروج أو البراري، وزراعة المحاصيل عالية الإنتاجية السنوية هي النظام الزراعى الاساسى.[33]

شهد القرن الماضي تكثيف وتركيز وتخصص الزراعة، اعتمادا على التقنيات الجديدة من المواد الكيميائية الزراعية (الأسمدة ومبيدات الآفات)، والمكينات، وتربية النبات (المهجنة والمعدلة وراثيا). في العقود القليلة الماضية، تطورت نحو تحقيق الابقاء على الزراعة، بدمج أفكار العدالة الاجتماعية والاقتصادية والمحافظة على الموارد والبيئة في إطار نظام زراعى.[34][35]، مما أدى إلى تطوير العديد من الردود على نهج الزراعة التقليدية، بما فيها الزراعة العضوية، والزراعة الحضرية، ودعم المجتمع للزراعة، والزراعة البيولوجية أو الايكولوجية، والزراعة المتكاملة، والإدارة الكلية.

  إحصاءات المحاصيل

الفئات الهامة من المحاصيل تشمل الحبوب وأشباه الحبوب والبقول والأعلاف والفواكه والخضراوات. تزرع محاصيل معينة متميزة في مناطق تنمية محددة في جميع أنحاء العالم. الأرقام بملايين الأطنان المترية، استنادا إلى تقديرات منظمة الأغذية والزراعة.

أعلى المنتجات الزراعية، من حيث أنواع المحاصيل
(مليون طن متري) بيانات عام 2004
الحبوب 2.263
الخضروات والبطيخ 866
الجذور والدرنات 715
الحليب 619
الفاكهة 503
اللحم 259
المحاصيل المنتجة للزيوت 133
الأسماك (تقديرات 2001) 130
البيض 63
النباتات البقولية 60
ألياف الخضروات 30
المصدر:
منظمة الأغذية والزراعة (الفاو) [36]
أعلى المنتجات الزراعية، من حيث المحاصيل الفردية
(مليون طن متري) بيانات عام 2004
قصب السكر 1.324
الذرة 721
القمح 627
الأرز 605
البطاطس 328
بنجر السكر 249.
فول الصويا 204
فاكهة زيت النخيل 162
الشعير 154
البندورة 120.
المصدر:
منظمة الأغذية والزراعة (الفاو) [36]


  نظم إنتاج الماشية

Crystal Clear app kdict.png مقال تفصيلي :ماشية
  حرث حقول الأرز مع الجاموس في اندونيسيا.

الحيوانات، بما فيها خيول، بغال، ثيران، الجمال، اللاما، الألبكة، والكلاب، غالبا ما تستخدم للمساعدة في زراعة الحقول، وجني المحاصيل، والمشاكسة مع الحيوانات الأخرى، ونقل المنتجات الزراعية إلى المشترين. تربية الحيوانات لا تشير فقط إلى تكاثر وتربية المواشى من اجل اللحوم أو الحصول على المنتجات الحيوانية (مثل اللبن، البيض، أو الصوف) بصورة مستمرة، ولكن أيضا لتربية ورعاية أنواع من أجل العمل والرفقة. يمكن تعريف أنظمة إنتاج الثروة الحيوانية على اساس مصدر التغذية، كالمعتمده على المروج، المختلطة، والمعدمين.[37] وإنتاج الثروة الحيوانية على الاراضى العشبية يعتمد على المواد النباتية مثل شيربلاند، والمراعي الطبيعية، والمراعي الزراعية لتغذية الحيوانات المجترة. يمكن أن تستخدم مدخلات التغذية الخارجية، حيث عاد السماد مباشرة إلى الأراضي العشبية بوصفها مصدر المواد الغذائية الرئيسية. هذا النظام مهم خاصة في مناطق إنتاج المحاصيل غير ممكن عمليا بسبب المناخ أو التربة، وهو ما يمثل 30-40 مليون من الرعاة.[33] نظم الإنتاج المختلطة التي تستخدم الأراضي العشبية، محاصيل الأعلاف ومحاصيل الحبوب كعلف للالمجترة والماشية احادية المعدة (لها معدة واحدة ؛ الدواجن والخنازير). يتم عادة اعادة صنع السماد في النظم المختلطة لإنتاج الأسمدة للمحاصيل. حوالي 68 ٪ من مجموع الأراضي الزراعية هو مراعي دائمة يتم استخدامها في إنتاج الثروة الحيوانية.[38] نظم غير المالكين للأرض تعتمد على الأعلاف من خارج المزرعة، والذي يمثل فك ارتباطها من إنتاج المحاصيل والمواشي وجدت سائدة بصورة أكبر في البلدن الاعضاء في منظمة التعاون والتنمية. في الولايات المتحدة، 70 ٪ من الحبوب المزروعة تستخدم لتغذية الحيوانات باحدى طرق التغذية (feedlots).[33] يتم الاعتماد على الأسمدة الصناعية على نحو كبير لإنتاج المحاصيل واستخدام السماد الطبيعي والذي يصبح تحديا وكذلك مصدرا للتلوث.

  تطبيقات الإنتاج

  الطريق المؤدية عبر المزارع تسمح بمرور الآلات الزراعية إلى المزرعة لتطبيقات الإنتاج.

الحرث هو ممارسة حراثة التربة للتحضير للزراعة أو لدمج المواد الغذائية أو لمكافحة الآفات. يختلف الحرث في حدته من التقليدي إلى مالا نهاية. وقد يحسن هذا الإنتاجية من خلال رفع درجة حرارة التربة، وتتضمن الأسمدة والسيطرة على الاعشاب الضارة، ولكنه أيضا يجعل التربة أكثر عرضة للتآكل، ويتسبب في تحلل المواد العضوية (2) وتحرير ثاني أكسيد الكربون، ويقلل من وفرة وتنوع الكائنات الحية في التربة.[39][40]

مكافحة الآفات وتشمل التحكم في الاعشاب الضارة، الحشرات / القارمات والأمراض. تستخدم المبيدات الكيميائية (مبيدات الآفات)، والبيولوجية (المكافحة البيولوجية)، والميكانيكية (الحرث)، والتطبيقات الثقافية. اما التطبيقات الثقافية فتشمل الدورة المحصولية، اعدام، محاصيل التغطية، الزراعة البينية، والسماد، والتجنب والمقاومة. تهدف المكافحة المتكاملة للآفات إلى استخدام هذه الوسائل للحفاظ على اعداد الآفات أقل من العدد الذي من شأنه أن يتسبب في خسائر اقتصادية، ويوصي بالمبيدات كملاذ أخير.[41]

إدارة المواد الغذائية وتشمل كلا من مصدر مدخلات المواد الغذائية من إنتاج المحاصيل والمواشي، وطريقة الاستفادة من السماد الطبيعي الناتج من المواشى. يمكن أن تكون المدخلات من المواد الغذائية أسمدة كيميائية غير عضوية، سماد طبيعى، السماد الطبيعى الأخضر، والمعادن من السماد والحفر.[42] ويمكن أيضا أن يدار استخدام محاصيل المواد الغذائية باستخدام تقنيات ثقافية مثل تناوب المحاصيل أو فترة الاراحة.[43][44] ويستخدم السماد الطبيعى سواء من خلال تربية الماشية حيث تنمو المحاصيل مثل تناوب الرعي المكثف الناجح، أو عن طريق نشر إما جافة أو تركيبة سائلة من السماد على الأراضي الزراعية أو المراعي.

التحكم قي المياه حيث تكون الأمطار غير كافية أو متغيرة، والتي تحدث إلى حد ما في معظم مناطق العالم.[33] ويستخدم بعض المزارعين الري لتدعيم الأمطار. في مناطق أخرى مثل السهول الكبرى في الولايات المتحدة وكندا، يستخدم المزارعين سنة الاراحة للحفاظ على رطوبة التربة لاستخدامها لزراعة المحاصيل في السنة التالية.[45] وتمثل الزراعة نحو 70 ٪ من استخدام المياه العذبة في جميع أنحاء العالم.[46]

  التجهيز والتوزيع، والتسويق

في الولايات المتحدة، تعزى تكاليف الغذاء إلى ارتفاع تكاليف التجهيز والتوزيع، والتسويق، في حين انخفضت التكاليف التي تعزى إلى الزراعة. في الفترة من 1960 إلى 1980 كان نصيب المزرعة نحو 40 ٪، ولكن بحلول عام 1990 انخفضت إلى 30 ٪ بحلول عام 1998، 22.2 ٪. ازداد أيضا تركز السوق في القطاع، مع أكبر 20 شركات تصنيع المواد الغذائية تمثل نصف قيمة تجهيز الأغذية في عام 1995، ما يزيد على ضعف ما أنتج في عام 1954. اعتبارا من عام 2000 أكبر 6 محلات السوبر ماركت كان لها 50 ٪ من المبيعات مقارنة مع 32 ٪ في عام 1992. على الرغم من الأثر الإجمالي لتزايد تركيز السوق على الأرجح هو زيادة الكفاءة، فان التغييرات تعيد توزيع الفائض الاقتصادي من المنتجين (المزارعين) والمستهلكين، ومن الممكن أن يكون لها آثار سلبية على المجتمعات الريفية.[47]

  تعديل المحاصيل والتكنولوجيا الحيوية

Crystal Clear app kdict.png مقال تفصيلي :Plant breeding
  الجرار والقلاب.

قد مارست البشرية تعدييل المحاصيل منذ آلاف السنين، ومنذ بداية الحضارة. يغير تعدييل المحاصيل بالتطبيقات العملية لزراعة المحاصيل من التكوين الوراثي للنبات مما يؤدى إلى تطوير المحاصيل بالمزيد من الخصائص المفيدة للبشر، على سبيل المثال، فواكه أكبر أو البذور، ومقاومة الجفاف، أو مقاومة الآفات. تقدم كبير في تربية النباتات تلا ذلك بعد عمل عالم الوراثة غريغور مندل. أدى عمله في الجينات المسيطرة والمتنحية بمربي النباتات إلى فهم أفضل لعلم الوراثة واعطائهم أفكار عظيمة للتقنيات التي يستخدمها مربي النباتات. وتشمل تربية المحاصيل تقنيات مثل اختيار النباتات ذات السمات المرغوب فيها، والتلقيح الذاتي، والتلقيح التهجينى، والتقنيات الجزيئية التي تعدل الكائن وراثيا.[48] قام تربية النباتات، ازداد الإنتاج على مدى قرون، بتحسين مقاومة الأمراض، ومقاومة الجفاف، وخفف الحصاد وتحسين الطعم والقيمة الغذائية للمحاصيل. الاختيار الدقيق والتربية كان لها تأثير هائل على خصائص نباتات المحاصيل. اختيار وتربية النباتات في 1920 و 1930 أدى إلى تحسين المراعي (الحشائش والبرسيم) في نيوزيلندا. الأشعة السينية واسعة وجهود الطفرات المستحثة بالأشعة فوق البنفسجية (أي الهندسة الوراثية البدائية) خلال 1950 تنتج الأصناف التجارية الحديثة من الحبوب مثل القمح وحبوب الذرة (الذرة) والشعير.[49][50]

ادت الثورة الخضراء إلى شعبية استخدام التهجين التقليدى لزيادة الإنتاج عدة اضعاف عن طريق إنشاء "أنواع عالية الإنتاج". على سبيل المثال، ازداد متوسط إنتاج حبوب الذرة (الذرة) في الولايات المتحدة من نحو 2.5 طن للهكتار الواحد (طن / هكتار) (40 بوشل للدونم الواحد) في عام 1900 إلى حوالي 9.4 طن / هكتار (150 بوشل للدونم الواحد) في عام 2001. وبالمثل، فقد ازداد المتوسط العالمى لإنتاج القمح في جميع أنحاء العالم من أقل من 1 طن / هكتار في 1900 إلى أكثر من 2.5 طن / هكتار في عام 1990. أما متوسط إنتاج أمريكا الجنوبية متوسط من القمح حوالي 2 طن / هكتار، وافريقيا 1 طن / هكتار، ومصر وجزيرة العرب يصل إلى 3.5 إلى 4 طن / هكتار مع الري. وفي المقابل، بلغ متوسط إنتاج القمح في بعض البلدان مثل فرنسا أكثر من 8 طن / هكتار. ترجع الاختلافات في الإنتاج أساسا إلى التغير في المناخ، علم الوراثة، ومستوى التقنيات الزراعية المكثفة (استخدام الأسمدة، ومكافحة الآفات الكيميائية، والسيطرة على النمو لتجنب المبيت)..[51][52][53]

  الهندسة الوراثية

Crystal Clear app kdict.png مقال تفصيلي :هندسة وراثية

الكائنات المعدلة وراثيا (GMO) هي كائنات التي تم تعديل المادة الوراثية بتقنيات الهندسة الوراثية المعروف بتكنولوجيا إعادة اتحاد الحمض النووي. فقد وسعت الهندسة الوراثية الجينات المتاحة للمربين للاستخدام في خلق الخصائص الورائية المرجوة للمحاصيل جديدة. بعد أن تم تطوير الحصاد الميكانيكي للطماطم في أوائل 1960، قام علماء الزراعة بزراعة الطماطم المعدلة وراثيا على أن تكون أكثر مقاومة للمناولة الميكانيكية. وفي الآونة الأخيرة، الهندسة الوراثية يجري استخدامها في مختلف أنحاء العالم، لخلق محاصيل أخرى ذات سمات مفيدة.

  المحاصيل المعدلة وراثيا لتحتمل مبيدات الاعشاب

تتميز بذور المحاصيل المعدلة وراثيا لمقاومة لمبيد الأعشاب راوندأب بأن لديها مورثة مقاومة لهذا المبيدات تمت إضافتها للجينوم الخاص به، وهذه المورثة تجعل النباتات قادرة على تحمل التعرض لغلايوفوسات. راوندأب ريدى هو الاسم التجاري للمنتج المعتمد على الغلايوفوسات، وهو مبيد أعشاب غير انتقائي يستخدم لقتل الأعشاب الضارة. تسمح بذور روانداب ريدي للمزارعين بزراعة المحاصيل التي يمكن رشها بالمبيدات غلايوفوسات للسيطرة على الأعشاب الضارة دون الإضرار بالمحاصيل المقاومة. وتستخدم المحاصيل التي تحتمل مبيدات الأعشاب من المزارعون في جميع أنحاء العالم. اليوم، 92 ٪ من مساحة فول الصويا في الولايات المتحدة يتم زراعتها بالنباتات المعدلة وراثيا التي تحتمل مبيدات الأعشاب.[54] ومع تزايد استخدام المحاصيل التي تحتمل مبيدات الأعشاب، تأتي الزيادة في استخدام رش المبيدات المعتمدة على الجلايوفوسات. في بعض المناطق طورت حشائش مقاومة للجلايوفوسات، مما أدى بالمزارعين إلى التحول إلى غيرها من مبيدات الأعشاب.[55][56] كما ربط بعض الدراسات الاستخدام الواسع للجلايوفوسات بنقص الحديد في بعض المحاصيل، والتي هي على حد سواء اهتام بإنتاج المحاصيل الغذائية، ونوعية المواد الغذائية، والآثار الاقتصادية والصحية المحتملة.[57]

  المحاصيل المعدلة وراثيا لمقاومة الحشرات

محاصيل أخرى معدلة وراثيا يستخدمها المزارعون تشمل المحاصيل المقاومة للحشرات، والتي لديها جينات من بكتيريا التربة عصيات ثيرنجينسيس التي تنتج مادة سامة معينة للحشرات ؛ تحمى المحاصيل المقاومة للحشرات النباتات من التلف من الحشرات، واحدة من هذه المحاصيل هو ذرة ستارلينك. ونبات آخر مقاوم للحشرات هو القطن، والذي يمثل 63 ٪ من مساحة القطن من الولايات المتحدة [58]

و يعتقد البعض أن سمات المقاومة المماثلة للآفات أو أفضل يمكن الحصول عليها عن طريق التربية والتطبيقات التقليدية، ويمكن مقاومة الآفات المختلفة عن طريق التهجين أو تلاقح مع الأنواع البرية. في بعض الحالات، الأنواع البرية هي المصدر الرئيسي لسمات المقاومة ؛ بعض اصناف الطماطم التي اكتسبت المقاومة إلى ما لا يقل عن تسعة عشر من الأمراض، وفعلت ذلك، من خلال التهجين مع التجمعات البرية من الطماطم.[59]

  التكاليف والفوائد من المحاصيل المعدلة وراثيا

من الممكن ان يتمكن مهندسوا الوراثة في يوم ما من تطوير النباتات المحورة جينيا التي من شأنها أن تسمح للري والصرف، والحفظ، والهندسة الصحية، والمحافظة على أو زيادة الإنتاج في الوقت الذي تتطلب عددا أقل من المدخلات المستمدة من الوقود الحفري أقل من المحاصيل التقليدية. [22]) وهذه التطورات من شأنها أن تكون ذات أهمية خاصة في المناطق التي عادة ما تكون مناطق قاحلة وتعتمد على الري المستمر، وعلى المزارع الواسعة النطاق. و لكن الهندسة الوراثية للنباتات ثبت أنها مثيرة للجدل. العديد من القضايا التي تدور حول الأمن الغذائي، والتأثيرات البيئية قد ارتفعت عن تطبيقات المحاصيل المعدلة وراثيا. على سبيل المثال، هي الكائنات الحية المعدلة وراثيا يشكك بعض علماء البيئة والاقتصاديين عن المحاصيل المعدلة جينيا وهم معنيين بتطبيقات المحاصيل المعدلة وراثيا مثل البذور النهائية، [60][61] وهو التعديل الوراثي التي تخلق بذور عقيمة. والبذور النهائية تتعرض حاليا لمعارضة دولية قوية ويواجه جهود مستمرة للحظر العالمي.[62] مسألة خلافية أخرى هي حماية براءات الاختراع الممنوحة للشركات التي تقوم بتطوير أنواع جديدة من البذور باستخدام الهندسة الوراثية. حيث أن الشركات تملك الملكية الفكرية للبذور، ولهم القدرة على إملاء الشروط والأحكام على المنتج الذي له براءة الاختراع. حاليا، عشر شركات البذور تملك السيطرة على ثلثي المبيعات العالمية للبذور.[63] فاندانا شيفا يقول إن هذه الشركات مذنب بالقرصنة البيولوجية من خلال تسجيل براءات اختراع في الحياة واستغلال الكائنات للربح [64]. تم منع المزارعون الذين يقومون باستخدام البذور من حفظ البذور للزراعات اللاحقة، الأمر الذي يفرض على المزارعين شراء بذور جديدة في كل عام. حيث أن حفظ البذور هو ممارسة تقليدية بالنسبة لكثير من المزارعين في كلا من البلدان النامية والبلدان المتقدمة، من الناحية القانونية البذور المعدلة وراثيا تجبر المزارعين على تغيير ممارسات حفظ البذور وشراء بذور جديدة في كل عام.[55][64]

تشكل البذور المتأقلمة محليا من الموروثات الاساسية التي يمكن أن تضيع مع المحاصيل المهجنة الحالية، والمحاصيل المعدلة وراثيا. تعد البذور المتأقلمة محليا، وتدعى أيضا سلالات الأرض أو الأنواع البيئية للمحاصيل، هامة لأنها تكيفت مع مرور الوقت لمنطقة الغلاف الجوى المحددة، والتربة، وغيرها من الظروف البيئية، والنماذج الميدانية، والتفضيل العرقي للسكان الأصليين لمنطقة محددة بمجال زراعة [65]. عرض البذور التجارية للمحاصيل المعدلة وراثيا والمهجنة لمنطقة يرفع خطر تلاقح الأجناس البرية المحلية لذلك، المحاصيل المعدلة وراثيا تشكل خطرا على استدامة اجناس الأراض والتراث الاصلى للثقافات. عندما تحتوي البذور على مادة محورة جينيا، تصبح خاضعة لشروط شركة البذور التي تملك حق براءة الاختراع للمواد المحورة جينيا [66]

و هناك أيضا قلق من أن المحاصيل المعدلة وراثيا ستؤدى إلى تلقيح الاجناس مع الأنواع البرية وتغيير دائم للجينات الأصلية ؛ وهناك بالفعل ت تجمعات من النباتات البرية ذات الجينات المحورة جينيا. تدفق جينات المحاصيل المعدلة وراثيا المرتبطة بأنواع الأعشاب الضارة يمثل مصدر قلق، وكذلك تلاقح مع المحاصيل غير المحورة وراثيا. وبما أن العديد من المحاصيل المعدلة وراثيا تحصد للحصول على البذور مثل بذور اللفت فان تسرب البذور يعد مشكلة للمتطوعين في تناوب المحاصيل، فضلا عن تسرب البذور خلال عملية النقل.[67]

  سلامة الأغذية ووصفها

تتزامن قضايا الأمن الغذائي مع سلامة الغذاء والاهتمام بوصف الغذاء. وتنظم معاهدة عالمية في الوقت الراهن، بروتوكول السلامة الإحيائية، تجارة المحاصيل المعدلة وراثيا. يطلب الاتحاد الأوروبي في الوقت الراهن جميع الأغذية المعدلة وراثيا ليكتم وصفها، في حين أن الولايات المتحدة لا تطلب شفافية الوصف للأغذية المعدلة وراثيا. جيث انه لا يزال هناك تساؤلات بشأن السلامة والمخاطر المرتبطة بالأغذية المعدلة وراثيا، فان البعض يعتقد أنه ينبغى ان يكون للجمهور حرية اختيار ومعرفة ما يأكل، ويطلب ان يتم وصف كل المنتجات المعدلة وراثيا.[68]

  الأثر البيئي

Crystal Clear app kdict.png مقال تفصيلي :Intensive farming

الزراعة تفرض تكاليف خارجية على المجتمع من خلال المبيدات الحشرية ونفاذ المواد الغذائية، والإفراط في استخدام المياه، ومشاكل أخرى متنوعة. وهناك تقييم عام 2000 للزراعة في المملكة المتحدة يحدد مجموع التكاليف الخارجية لعام 1996 من 2343 مليون جنيه إسترليني، أو 208 ليرة للهكتار الواحد.[69] في تحليل عام 2005 لهذه التكاليف في الولايات المتحدة استنتج أن الزراعة تكلف حوالي 5 إلى 16 مليار دولار (30 دولارا إلى 96 دولارا للهكتار الواحد)، في حين أن إنتاج الثروة الحيوانية يكلف 714 مليون دولار.[70] وخلصت كلا الدراستين إلى أنه ينبغي بذل المزيد من الجهود لاستيعاب التكاليف الخارجية، ولم تدخل الإعانات في التحليل، لكنه لاحظ أن الإعانات تؤثر أيضا تكلفة الزراعة للمجتمع. ارتكزت الدراستان على آثار مالية بحتة. اشتملت مراجعة عام 2000 على حالات التسمم بالمبيدات ولكنها لم تشمل الآثار المزمنة المتوقعة من المبيدات الحشرية، واعتمدت مراجعة عام 2004 على تقديرات عام 1992 لمجموع تأثير المبيدات الحشرية.

  قضايا الثروة الحيوانية

وقال مسؤول كبير في الأمم المتحدة والمشارك في عمل تقرير الأمم المتحدة لتفاصيل هذه المشكلة، هيننج ستينفيلد، "الثروة الحيوانية واحدة من أكبر المساهمين في أخطر المشاكل البيئية قي الوقت الراهن".) [71] ويحتل إنتاج الماشية 70 ٪ من مجموع الأراضي المستخدمة في الزراعة، أو 30 ٪ من مساحة الأرض على كوكب الأرض.[72] وهو واحد من أكبر مصادر غازات الاحتباس الحراري والمسؤولة عن 18 ٪ من انبعاثات الغازات الدفيئة في العالم التي تقاس بما يعادلها من ثاني أكسيد الكربون وبالمقارنة، فإن كل النقل يبعث 13.5 ٪ من ثاني أكسيد الكربون وينتج 65 ٪ من أكسيد النيتروز المرتبط بالإنسان (يحتوى على 296 مره أكثر من إمكانات الاحترار العالمي لثاني أكسيد الكربون) و 37 ٪ من غاز الميثان المستحث بالإنسان (يحتوى على 23 مره أكثر من الاحترار لثاني أكسيد الكربون) كما يقوم بتوليد 64 ٪ من الأمونيا، والتي تسهم في الأمطار الحمضية وتحميض النظم الإيكولوجية. وقد استشهد بالتوسع في تربية المواشي كأحد العوامل الرئيسية الدافعة لإزالة الغابات في حوض الأمازون 70 ٪ من مساحة الغابات السابقة تحتلها الآن المراعي والباقي يستخدم لتغذية المحاصيل.[72] من خلال إزالة الغابات وتقفير الأراضي، تقود الثروة الحيوانية انخفاضات في التنوع البيولوجي.

  تحول وتقفير الأراضي

تحويل الأراضي، استخدام الأرض لإنتاج السلع والخدمات، هو أهم وسيلة للبشر لتغيير النظم الايكولوجية للأرض، وتعتبر القوة الدافعة في فقدان التنوع البيولوجي. تقديرات مساحة الأراضي التي حولها البشر تختلف من 39-50 ٪.[73] تقفير الأراضي، التدهور طويل الأجل في وظيفة النظام الايكولوجي والإنتاجية، يقدر حدوثه على 24 ٪ من الأراضي في جميع أنحاء العالم، مع الأراضي الزراعية الزائدة.[74] يشير تقرير منظمة الأغذية والزراعة بالأمم المتحدة لان التحكم في الأراضي باعتبارها القوة الدافعة وراء التبوير وتفيد التقارير بأن 1.5 مليار شخص يعتمدون على تبوير الأراضي. من الممكن للتقفير ان يكون بإزالة الغابات، والتصحر، وتآكل التربة، ونضوب الثروة المعدنية، أو التدهور الكيميائي (التحمض والتملح).[33]

  الإتخامية

الإتخامية، المواد الغذائية الزائدة في النظم الايكولوجية المائية مما يؤدي إلى زيادة الطحالب ونقص الأكسجين، ويؤدي إلى قتل الاسماك، وفقدان التنوع البيولوجي، ويجعل المياه غير صالحة للشرب وغيرها من الاستخدامات الصناعية. الإفراط في التسميد واستخدام السماد الطبيعى في الأراضي الزراعية، وكذلك ارتفاع الكثافة الحيوانية يؤدى إلى نفاذ المواد الغذائية (لا سيما النيتروجين والفوسفور) والرشح من الأراضي الزراعية. هذه العناصر الغذائية من أهم الملوثات المعدنية المساهمة في الاتخامية في النظم الإيكولوجية المائية.[75]

  المبيدات الحشرية

قد زاد استخدام المبيدات الحشرية منذ عام 1950 إلى 2.5 مليون طن سنويا في جميع أنحاء العالم، ولكن فقدان المحاصيل بسبب الآفات جعله ثابتا نسبيا.[76] وقدرت منظمة الصحة العالمية في عام 1992 أن تحصل 3 ملايين من التسمم بالمبيدات سنويا، مما تسبب في وفاة 220،000.[77] اختيار المبيدات الحشرية لمقاومة المبيدات في عالم الآفات، مما أدى إلى حالة توصف ب "تدويس المبيدات" حيث أن مقاومة الآفات للمبيدات تستدعي وضع جديد من مبيدات الآفات.[78] جدل اخر هو ان الطريق إلى 'انقاذ البيئة ومنع المجاعة عن طريق استخدام المبيدات الحشرية والزراعية المكثفة عالية الإنتاج، عرض مثال هو اقتباس تصريح موقع مركز قضايا الأغذية العالمي على الإنترنت :' زراعة أكثر لكل فدان يترك المزيد من الأرض للطبيعة.[79][80] ولكن النقاد يقولون ان المقايضة بين البيئة والحاجة إلى الغذاء ليست حتمية، [81]، وأنه ببساطة ستحل مبيدات الآفات محل التطبيقات الزراعية الجيدة، مثل تناوب المحاصيل.[78]

  تغير المناخ

تغير المناخ قد تؤثر على القدرة على الزراعة من خلال التغيرات في نطم درجات الحرارة والرطوبة.[33] ويمكن للزراعة التخفيف أو تفاقم ظاهرة الاحتباس الحراري. بعض من الزيادة في غاز ثاني اكسيد الكربون 2 في الجو تأتي من التحلل للمواد العضوية في التربة، وجزء كبير من غاز الميثان المنبعث في الجو نتيجة لتحلل المواد العضوية في التربة الرطبة مثل حقول الأرز.[82] وعلاوة على ذلك، التربة الرطبة أو اللاهوائية تفقد النيتروجين من خلال تفكك النتيروجين وإطلاق غاز الاحتباس الحرارى اكسيد النيتريك.[83] تقلل التغييرات في الإدارة من إطلاق هذه الغازات الدفيئة، والتربة يمكن أن تستخدم لحبس المزيد من ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي.[82]

ريموو

  الاختلالات في الزراعة العالمية الحديثة

اختلافات في التنمية الاقتصادية، تعنى الكثافة السكانية والثقافة أن المزارعين في العالم تعمل في ظل ظروف مختلفة جدا.

قد يتلقى مزارع القطن الامركى 230 دولار أمريكي [84] إعانات حكومية للفدان الواحد المزروع (كما في عام 2003)، والمزارعين في مالي وغيرها من بلدان العالم الثالث، تفعل دون ذلك. عند انخفاض الأسعار، لن يضطر المزارع المدعوم بشدة بالولايات المتحدة لخفض إنتاجه، وبالتالي يجعل من الصعب على أسعار القطن أن تنتعش، وقد ينهار نظيره بمالى في هذه الأثناء.

يمكن أن يحاسب مزارع تربية الماشية في كوريا الجنوبية مع (تدعيم كبير) اسعار بيع من 1300 دولار أمريكي لإنتاج العجل.[85] وقي السوق المشتركة لامريكا الجنوبية لمربى الابقار تحسب بسعر بيع 120-200 دولار (أرقام عام 2008 على حد سواء).[86] مع السابق، يتم تعويض ندرة وارتفاع تكلفة الأراضي بالإعانات العامة، وهذه الأخيرة يعوض غياب الدعم مع اقتصاديات الحجم والتكلفة المنخفضة للأرض.

في جمهورية الصين الشعبية، الاصول الإنتاجية للأسر الريفية يمكن أن تكون هكتار واحد من الاراضى الزراعية.[87] في البرازيل وباراغواي وغيرها من البلدان التي تكون فيها السلطة التشريعية المحلية تسمح بهذه المشتريات، وشراء المستثمرين الدوليين آلاف من الهكتار من الاراضى الزراعية أو الأراضى الخام بأسعار مئات قليلة من الدولارات للهكتار الواحد.[88][89][90]

  الزراعة والنفط

منذ 1940، زاد الزراعة إنتاجيتها بصورة كبيرة، ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى استخدام المبيدات الحشرية المستخلصة من البتروكيماويات، والأسمدة، وزيادة الميكنة (ما يسمى الثورة الخضراء). بين عامي 1950 و 1984، حيث حولت الثورة الخضراء الزراعة في جميع أنحاء العالم، ازداد إنتاج الحبوب العالمى بنسبة 250 ٪.[91][92] وهذا ما سمح لسكان العالم بالنمو أكثر من الضعف خلال السنوات ال 50 الماضية. ومع ذلك، كل وحدة طاقة تستخدم في نمو الغذاء باستخدام التقنيات الحديثة يتطلب أكثر من عشر وحدات طاقة للإنتاج والتسليم، [93] على الرغم من أن هذه الإحصائيات المتنازع عليها من انصار الزراعة المعتمدة على النفط.[94] والغالبية العظمى من هذه الطاقة تستخرج المدخلات من مصادر الوقود الحفري. بسبب الاعتماد الشديد الحالى للزراعة الحديثة على البتروكيماويات والآلات، هناك تحذيرات من أن تناقص توريد النفط باستمرار (الطبيعة الهائلة والتي تعرف باسم ذروة النفط [95][96][97][98][99]) سيؤدى إلى إلحاق ضرر كبير على نظام الزراعة والصناعة الحديثة، ويمكن أن يتسبب في نقص كبير في المواد الغذائية.[100]

الزراعة الحديثة أو الصناعية تعتمد على النفط في اثنين من الوسائل الأساسية : (1) الزراعة هو المحصول من الحصول على البذور إلى الحصاد 2) النقل هو الحصول على المحصول من المزرعة إلى ثلاجة المستهلك. يستهلك حوالي 400 غالون من النفط سنويا لكل مواطن في تشغيل الجرارات والحصادات وغيرها من المعدات المستخدمة في المزارع للزراعة أو 17 في المائة من اجمالى استهلاك الطاقة المحلى.[101] يعد النفط والغاز الطبيعي كذلك من لبنات تصنيع الأسمدة والمبيدات الحشرية ومبيدات الأعشاب المستخدمة في المزارع. ويقوم النفط أيضا بتوفير الطاقة اللازمة لتجهيز المواد الغذائية قبل وصولها إلى الأسواق. يقوم تحضير كيس من حبوب الافطار باثنين جنيه باستهلاك الطاقة ما يعادل نصف جالون من البنزين.[102] وهذا لا يزال لم يحصي الطاقة اللازمة لنقل الحبوب إلى السوق، بل هو نقل الأغذية المجهزة والمحاصيل التي تستهلك معظم النفط. فإن الكيوي من نيوزيلندا، والهليون من الأرجنتين، والبروكلى والبطيخ من جواتيمالا، والخس العضوي من كاليفورنيا، حيث أن معظم المواد الغذائية على قائمة المستهلك تنقل مسافة في المتوسط 1،500 ميلا فقط للوصول إلى هناك.[103]

النقص في النفط يمكن أن يعترض هذه الامدادات الغذائية. وعى المستهلك المتزايد لهذا الضعف هو واحد من عدة عوامل زيادة الاهتمام الحالى بالزراعة العضوية وغيرها من طرق الزراعة المستديمة. افاد بعض المزارعين المستخدمين لأساليب الزراعة العضوية الحديثة بإنتاج مرتفعة مثل تلك المتاحة من الزراعة التقليدية (و لكن بدون استخدام الاسمدة أو المبيدات الحشرية الصناعية المستخدمة للوقود الحفري. ومع ذلك، فإن إصلاح التربة لاستعادة مغذيات التربة المفقودة خلال استخدام تقنيات زراعة محصول واحد الممكنة بفضل التكنولوجيا المعتمدة على النفط سيستغرق وقتا.[104][105][106][107]

الاعتماد على النفط وضعف الإمدادات الغذائية للولايات المتحدة قد أدى أيضا إلى خلق حركة استهلاك واعية التي يعول المستهلكين "ميل الغذاء" المنتجات الغذائية التي تنقل. إن مركز ليوبولد للزراعية المستديمة يعرف ميل الغذاء على النحو التالي : "... المسافة التي ينتقلها الطعام من حيث يزرع أو التي طرحت فيها إلى حيث تشترى من قبل المستهلك أو المستخدم النهائي". في مقارنة بين الأغذية المزروعة محليا والمواد الغذائية المنقولة لمسافات طويلة، الباحثون في مركز ليوبولد أن الغذاء المحلي ينقل بمعدل 44.6 ميل للوصول إلى وجهتها في مقابل 1،546 ميلا للزراعة التقليدية وشحن المواد الغذائية.[108]

المستهلكين في الحركة الجديدة للمواد الغذائية المحلية الذي تحسب ميل الغذاء تطلق على نفسها "المحليون"، يقومون بالدعوة إلى العودة إلى نظام الغذاء المحلي، حيث يأتي الغذاء من أقرب مكان ممكن، سواء أكان عضوي أو لا. يجادل المحليون بأن الخس المزروع عضويا من كاليفورنيا التي تم شحنها إلى نيويورك لا يزال مصدر غذاء غير مستديم بسبب الاعتماد على الوقود الحفري لشحنه. بالإضافة إلى حركة المحليون، ازداد القلق بشأن الاعتماد على النفط في الزراعة زيادة كبيرة في بستنه المنزل والمجتمع.

كما بدأ المزارعون زراعة المحاصيل مثل الذرة (الذرة) للاستخدام غير الغذائى في محاولة للمساعدة على التخفيف من ذروة النفط. وقد أسهم هذا أيضا في 60 ٪ من ارتفاع أسعار القمح في الآونة الأخيرة، وكما تمت الإشارة إليه كنذير محتمل إلى "اضطرابات اجتماعية خطيرة في البلدان النامية." [109] [109] وهذه الحالات يمكن أن تتفاقم في حال الزيادة المستقبلية في تكاليف الغذاء والوقود، وكل هذه العوامل التي قد أثرت بالفعل على قدرة الجمعيات الخيرية والجهات المانحة لارسال المساعدات الغذائية للشعوب الجائعة.[110]

أحد الامثلة من سلسلة ردود الفعل التي يمكن أن تسببها قضايا ذروة النفط تشتمل على المشاكل التي يسببها مزارعي زراعة المحاصيل مثل الذرة (الذرة) للاستخدام غير الغذائي في محاولة للمساعدة على التخفيف من ذروة النفط. وقد خفض هذا بالفعل إنتاج الأغذية.[111] ومشكلة الغذاء مقابل الوقود سوف تتفاقم مع تزايد الطلب على وقود الايثانول. ارتفاع تكاليف الغذاء والوقود قد تحد من قدرات بعض الجمعيات الخيرية والجهات المانحة لارسال المساعدات الغذائية للشعوب الجائعة.[110] في الأمم المتحدة تحذر في الآونة الأخيرة من أن زيادة نحو 60 ٪ من أسعار القمح قد تسبب "اضطرابات اجتماعية خطيرة في البلدان النامية." [111][112] وفي عام 2007، ارتفاع الحوافز للمزارعين لزراعة محاصيل الوقود الحيوى غير الغذائية [113] بالإضافة إلى عوامل أخرى (مثل الإفراط في تطوير الأراضي الزراعية السابقة، وارتفاع تكاليف النقل، وتغير المناخ، وتزايد الطلب على السلع الاستهلاكية في الصين والهند، والنمو السكاني) [114] تسبب نقص المواد الغذائية في آسيا والشرق الأوسط، وافريقيا، والمكسيك، وكذلك ارتفاع اسعار الغذاء في جميع أنحاء العالم.[115][116] واعتبارا من كانون الأول / ديسمبر 2007، 37 دولة تواجه أزمات غذائية، و 20 منها فرضت نوعا من الرقابة على الأسعار الغذائية. بعض هذا النقص أدى إلى مظاهرات الغذاء وحوادث التدافع.[10][11][12]

قضية رئيسية أخرى للنفط في الزراعة هو التأثير لإمدادات النفط على إنتاج الأسمدة. حتى الآن أكبر مصادر الوقود الحفري للزراعة هو استخدام الغاز الطبيعي باعتباره مصدرا للهيدروجين لعملية هابر بوش لصناعة الأسمدة.[117] ويستخدم الغاز الطبيعي لأنه أرخص المصادر المتاحة حاليا للهيدروجين.[118][119] وعندما يصبح إنتاج النفط نادر جدا يستخدم الغاز الطبيعي التي تستخدم كبديل جزئى مؤقت، وعندما يزيد استخدام الهيدروجين في النقل، سيصبح الغاز الطبيعي أكثر تكلفة بكثير. عملية هابر إذا تعذرت تجاريا باستخدام الطاقة المتجددة (مثل عن طريق التحليل الكهربائي)، أو إذا كانت المصادر الأخرى للهيدروجين غير متاحة لتحل محل عملية هابر، بكميات كافية لإمداد النقل والاحتياجات الزراعية، سيصبح هذا المصدر الرئيسي للأسمدة إما مكلفا للغاية أو غير متوفر. واما ان يسبب هذا النقص في الأغذية أو زيادة شديدة في أسعار المواد الغذائية.

  التخفيف من آثار النقص في النفط

واحد من آثار نقص النفط على الزراعة هو العودة الكاملة إلى الزراعة العضوية. في ظل مخاوف ذروة النفط الاساليب العضوية أكثر استدامة من التطبيقات المعاصرة لأنها لا تستخدم المبيدات المعتمدة على النفط، المبيدات الحشرية، مبيدات الأعشاب، أو الأسمدة. افاد بعض المزارعين الذين يقومون باستخدام اساليب الزراعة العضوية الحديثة بإنتاج مرتفع مثل ذلك المتاح من الزراعة التقليدية.[104][105][106][107] إلا أن الزراعة العضوية تحتاج كثافة عمالة أكثر، وسوف يتطلب تحول القوة العاملة من المناطق الريفية إلى المناطق الحضرية.[120]

و قد أشير إلى أن المجتمعات الريفية يمكنها الحصول على الوقود من عملية الانحلال الحرارى للفحم والوقود السائل من الغاز الطبيعى، التي تستخدم النفايات الزراعية لتوفير أسمدة الفحم، وبعض المواد الغذائية و الوقود، وبدلا من الجدال المعتاد الغذاء مقابل الوقود. كما سيتم استخدام الوقود السائل من الغاز الطبيعى في الموقع، فإن العملية ستكون أكثر فعالية ويمكن أن توفر ما يكفي من الوقود فقط لعملية دمج جديدة للزراعة العضوية.[121][122]

فقد قيل إن بعض النباتات المحورة جينيا يمكن أن تطور في يوم ما من شأنه أن يسمح للحفاظ أو زيادة الإنتاج في الوقت الذي تتطلب كمية أقل من مدخلات الوقود الحفري بالمقارنة بالمحاصيل التقليدية.[123] وهناك جدل حول إمكانية نجاح هذه البرامج من علماء البيئة والاقتصاديين المعنيين التطبيقات غير المحتملة للنباتات المعدلة وراثيا، مثل البذور النهائية، [124][125] ويشير تقرير كانون الثاني / يناير 2008 ان تطبيقات النباتات المعدلة وراثيا " تفشل في تحقيق فوائد بيئية، واجتماعية واقتصادية ".[126] وحيث كان هناك بعض البحوث على استدامة استخدام المحاصيل المعدلة وراثيا، على الأقل إحدى المحاولات البارزة لعدة سنوات محاولة تقوم بها شركة مونسانتو وقد باءت بالفشل، على الرغم من أن خلال نفس الفترة التقنيات التقليدية لتربية أثمرت عن أنواع أكثر استدامة من نفس المحصول.[127] وبالإضافة إلى ذلك، حدد مسح من جانب صناعة التكنولوجيا الحيوية للمزارعين المقيمين في أفريقيا لاكتشاف بحوث الكائنات المعدلة وراثيا وفائدتها على الزراعة المستدامة ان القضايا غير المحورة فقط تعتبر كمجالات تحتاج إلى معالجة.[128] و مع ذلك، فإن بعض الحكومات في أفريقيا تستمر في الاستثمار في تكنولوجيا التعديلات الجينية الجديدة، بوصفها جزءا أساسيا من الجهود المبذ لتحسين الاستدامة.[129]

  سياسة

Crystal Clear app kdict.png مقال تفصيلي :Agricultural policy

السياسة الزراعية تركز على أهداف وأساليب الإنتاج الزراعي. على صعيد السياسة العامة، فان الأهداف العامة للزراعة تشمل :

  سلامة وصحة الزراعة

  صورة القمر الصناعي حقول المحاصيل دائرية تتميز بمركز محور الري في ولاية كانساس. الصحة، المحاصيل النامية هي الخضراء ؛ حقول قمح ذهبية اللون، والحقول المراحة البني.

  الولايات المتحدة

تندرج الزراعة من بين أكثر الصناعات الخطرة.[130] المزارعين هم الأكثر عرضة لإصابات مميتة وغير مميتة، أمراض الرئة المرتبطة بالعمل، فقدان السمع الناتج من الضوضاء، الأمراض الجلدية، وبعض أنواع السرطان المرتبطة باستخدام المواد الكيميائية والتعرض للشمس لفترات طويلة. الزراعة هي واحدة من عدد قليل من الصناعات التي تتعرض الأسر (الذين غالبا ما تقاسم العمل والعيش على الأماكن) أيضا لخطر الاصابات والمرض والموت. في المتوسط سنويا، يموت 516 من العاملين وهم يقومون بالعمل في المزرعه في الولايات المتحدة(1992-2005). من هذه الوفيات 101 وفاة ناجمة من انقلاب الجرار. كل يوم، حوالى 243 من العمال الزراعيين يعانون من جراح غير مميتة، وحوالي 5 ٪ من هذه الاصابات تؤدى إلى عجز دائم.[131]

الزراعة هي اخطر الصناعات لصغار العاملين، وهو ما يمثل 42 ٪ من جميع الوفيات المرتبطة بالعمل للعمال الشباب في الولايات المتحدة بين عامي 1992 و 2000. خلافا لغيرها من الصناعات، نصف الضحايا من الشباب في مجال الزراعة كانت تقل أعمارهم عن 15 سنة.[132] وبالنسبة للعمال الزراعيين الصغار الذين تتراوح أعمارهم بين 15-17، خطر الاصابات المميتة هو أربع مرات أكثر من المخاطر التي يتعرض لها العمال الشباب في أماكن العمل الأخرى [133] العمل الزراعي يعرض العمال الشباب للمخاطر التي تمس السلامة مثل الآلات، مساحات العمل المحصورة، العمل في المرتفعات، والعمل مع الثروة الحيوانية.

ما يقدر بنحو 1.26 مليون من الأطفال والمراهقين دون سن ال 20 يقيمون في المزارع في عام 2004، وحوالي 699،000 من هؤلاء الشباب الذين يؤدون العمل في المزارع. بالإضافة إلى الشباب الذين يعيشون على مزارع 337،000 إضافي من الأطفال والمراهقين الذين تم استخدامهم للعمل في مزارع الولايات المتحدة في عام 2004. في المتوسط، 103 طفل يقتلون سنويا في المزارع (1990-1996). ما يقرب من 40 في المائة من هذه الوفيات مرتبطة بالعمل. في عام 2004، يقدر بحوالى 27،600 من الأطفال والمراهقين اصيبوا في مزارع، 8،100 من هذه الاصابات كانت من العمل في المزارع.[131]

  مراكز

بعض مراكز البحث الأمريكية تركز على موضوع الصحة والسلامة في التطبيقات الزراعية. معظم هذه المجموعات التي يمولها المعهد الوطني للصحة والسلامة المهنية، وزارة الزراعة الأمريكية أو غيرها من أجهزة الدولة. و تشمل المراكز ما يلي :

  انظر أيضا

  قوائم

  المراجع

  ملاحظات

  1. ^ البيولوجية (بدون تاريخ) زراعة النباتات لإنتاج المواد الصيدلانية مقابل محاصيل الأغذية والعلف.
  2. ^ منظمة العمل الدولية، المؤشرات الرئيسية لسوق العمل عام 2008، p.11 - 12
  3. ^ https://www.cia.gov/library/publications/the-world-factbook/geos/xx.html.
  4. ^ نيويورك تايمز (2005) المحصول الغزير في بعض الأحيان أكثر مما هو جيد
  5. ^ نيويورك تايمز (1986) أكاديمية العلوم توصي باستئناف الزراعة الطبيعية
  6. ^ البنك الدولي (1995) التغلب على تلوث المياه الزراعية في الاتحاد الأوروبي
  7. ^ المفوضية الأوروبية (2003) لإصلاح السياسة الزراعية المشتركة
  8. ^ نيويورك تايمز (أيلول / سبتمبر 2007) في تايسون وكرافت، تكاليف الحبوب تحد من الربح
  9. ^ انسى النفط، الازمة العالمية الجديدة أزمة الغذاء
  10. أ ب الخوف من الاضطرابات والجوع حيث ان تزايد الطلب على الحبوب يؤدى إلى ارتفاع تكاليف الغذاء
  11. أ ب بالفعل لدينا أعمال الشغب، وتكديس والذعر : دلالة على أشياء مقبلة؟
  12. أ ب تغذية العالم؟نحن نخوض معركة خاسرة، الامم المتحدة تعترف
  13. ^ ملايين يواجهون المجاعة حيث تنتشر امراض المحاصيل
  14. ^ "Billions at risk from wheat super-blight". New Scientist Magazine (issue 2598): 6–7. 2007-04-03. [1]. Retrieved 2007-04-19. 
  15. ^ ليونارد، كي جا علم أحياء الصدأ الاسود وتهديد لمزارعين القمح، وزارة الزراعة بيزوات
  16. ^ مقبلة على أزمة الغذاء العالمية مثل تغير المناخ والنمو السكاني في الأراضي الخصبة
  17. ^ أفريقيا قد تكون قادرة على إطعام 25% فقط من السكان بحلول عام 2025
  18. ^ ^ http://www.scientificamerican.com/article.cfm؟id=agricultures-sustainable-future
  19. ^ الزراعة أقدم من التفكير | جامعة كالغاري
  20. ^ أثر البطاطس. مجلة التاريخ
  21. ^ نباتات الكسافا الضخمة قد تساعد في مكافحة الجوع في أفريقيا. جامعة ولاية اوهايو
  22. ^ الشريط الذرة المحورة جينيا المقاومة للفيروس : حل أفريقي لمشكلة أفريقية. Scitizen. 7 أغسطس 2007
  23. أ ب ت ث ج ح Tilman D, Cassman KG, Matson PA, Naylor R, Polasky S (August 2002). "Agricultural sustainability and intensive production practices". Nature 418 (6898): 671–7. doi:10.1038/nature01014. PMID 12167873. 
  24. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة Matson1997
  25. ^ المجموعات الخاصة لمختبر وزارة الزراعة استكشافات جنوب الصين : مطبوعة على الآلة الكاتبة، 25 يوليو 1916 - 21 سبتمبر 1918
  26. ^ المجموعات الخاصة لمختبر وزارة الزراعة. مجموعة حملة دورسيت - مورس الشرقية لاستكشاف الزراعة
  27. ^ وزارة الزراعة إرس. الانتاجية الزراعية في الولايات المتحدة
  28. ^ اقتصاد الغذاء الوهمى. معهد العلم في المجتمع.
  29. ^ "النقص العالمى في المياه قد يؤدي إلى نقص في الغذاء واستنفاد طبقة المياه الجوفية"، ليستر براون ر.
  30. ^ نمو ازمة الحبوب في الهند آسيا تايمز. 21 يوليو 2006.
  31. ^ منظمة الأغذية والزراعة قي المملكة المتحدة. روما، إيطاليا. "تحليل نظم الزراعة". الحصول على 7 ديسمبر 2008.
  32. أ ب اكوا، جى 2002نظم الإنتاج الزراعي. ص. 283-317 في "مبادئ إنتاج المحاصيل، ونظريات وتقنيات والتكنولوجيا". برنتيس هول، وأعالي نهر السرج نيوجيرسي.
  33. أ ب ت ث ج ح خ شريسبيلس، م جا ودي اى سادفا. (1994).نظم الزراعة : التنمية والإنتاجية والاستدامة. ص. 25-57 في "نباتات، والجينات، والزراعة". جونز وبارتليت للنشر، بوسطن، ماجستير.
  34. ^ الذهب، والسيارات من عام 1999. المكتبة الوطنية للزراعة بوزارة الزراعة. بيلتسفيل، ماريلاند. "الزراعة المستديمة : التعاريف والمصطلحات " النشر في 7 ديسمبر 2008
  35. ^ ايرليز ار وبى ويليامز. 2005ATTRA دائرة المعلومات الوطنية للزراعة المستديمة. فايتفيلا، ع. "الزراعة المستديمة :مدخل [http://attra.ncat.org/attra-pub/sustagintro.html "اطلع عليها في 7 ديسمبر 2008.
  36. أ ب Food and Agriculture Organization of the United Nations (FAOSTAT). تاريخ الولوج 2007-10-11.
  37. ^ سيري، سى اتش وجا جرونويلد1995. منظمة الأغذية والزراعة بالمملكة المتحدة. روما، إيطاليا. "وصف الأنظمة في نظم الماشية العالمية -- قضايا الوضع الحالي والاتجاهات" اطلع عليها في 7 ديسمبر 2008.
  38. ^ قاعدة بيانات منظمة الأغذية والزراعة، 2003
  39. ^ برادي نورث كارولاينا وار ار ويل. 2002عناصر من الطبيعة وخواص التربة. بيرسون برنتيس هول، وأعالي نهر السرج نيوجيرسي.
  40. ^ اكوا، جى 2002إعداد الأراضي الزراعية وطاقة المزرعة pp.318 - 338 في "مبادئ إنتاج المحاصيل، ونظريات وتقنيات والتكنولوجيا". برنتيس هول، وأعالي نهر السرج نيوجيرسي.
  41. ^ اكوا، جى 2002استخدام مبيدات الآفات في إنتاج المحاصيل بالولايات المتحدة pp.240 - 282 في "مبادئ إنتاج المحاصيل، ونظريات وتقنيات والتكنولوجيا". برنتيس هول، وأعالي نهر السرج نيوجيرسي.
  42. ^ اكوا، جى 2002التربة والأرض في pp.165 - 210 قي "إنتاج المحاصيل المبادئ والنظريات والتقنيات والتكنولوجيا". برنتيس هول، وأعالي نهر السرج نيوجيرسي.
  43. ^ شريسبيلس، م جا ودي اى سادفا(1994).التغذية من التربة في pp.187 - 218 "النباتات، والجينات، والزراعة". جونز وبارتليت للنشر، بوسطن، ماجستير.
  44. ^ برادي ان سى، ار ار ويل 2002عملية إدارة المغذيات pp.472 - 515 في عناصر من الطبيعة وخواص التربة. بيرسون برنتيس هول، وأعالي نهر السرج نيوجيرسي.
  45. ^ اكوا، جى 2002النباتات ومياه التربة pp211 - 239 قي "إنتاج المحاصيل المبادئ والنظريات والتقنيات والتكنولوجيا". برنتيس هول، وأعالي نهر السرج نيوجيرسي.
  46. ^ بيمنتل، دى، بى، بيرغر، دى، فيلبيرتو، ام، نيوتن، بى، وولف، اى كاركنيكس، س. كلارك، اى، بون، E. اى، ابات، سى، نانداجوبال. 2004الموارد المائية : القضايا الزراعية والبيئية. علم الاحياء 54:909-918.
  47. ^ Sexton RJ (2000). "Industrialization and Consolidation in the US Food Sector: Implications for Competition and Welfare". American Journal of Agricultural Economics 82 (5): 1087–1104. doi:10.1111/0002-9092.00106. 
  48. ^ تاريخ تربية النبات، واطلع عليها في 8 ديسمبر 2008
  49. ^ Stadler, L. J.; G. F. Sprague (1936-10-15). "Genetic Effects of Ultra-Violet Radiation in Maize. I. Unfiltered Radiation" (PDF). Proceedings of the National Academy of Sciences of the United States of America (US Department of Agriculture and Missouri Agricultural Experiment Station) 22 (10): 572–578. doi:10.1073/pnas.22.10.572. [2]. Retrieved 2007-10-11. 
  50. ^ Berg,Paul
    Maxine Singer (2003-08-15). George Beadle: An Uncommon Farmer. The Emergence of Genetics in the 20th century. Cold Springs Harbor Laboratory Press. ISBN 0-87969-688-5. 
  51. ^ Ruttan, Vernon W. (December 1999). "Biotechnology and Agriculture: A Skeptical Perspective" ([وصلة مكسورة]Scholar search). AgBioForum 2 (1): 54–60. [3]. Retrieved 2007-10-11. 
  52. ^ Cassman, K. (1998-12-05). "Ecological intensification of cereal production systems: The Challenge of increasing crop yield potential and precision agriculture". Proceedings of a National Academy of Sciences Colloquium, Irvine, California (University of Nebraska). [4]. Retrieved 2007-10-11. 
  53. ^ ملاحظة التحويل : 1 بوشل من القمح = 60 جنيه استرليني (باوند) ≈ 27.215 كجم. 1 بوشل من الذرة = 56 ليرة ≈ 25.401 كلغ
  54. ^ إقرار المحاصيل المعدلة وراثيا في الولايات المتحدة : مدى الاعتماد النشر في 08 ديسمبر 2008
  55. أ ب دليل المزارعين للنباتات المعدلة وراثيا الحصول عليها 8 ديسمبر 2008
  56. ^ تقرير يدق ناقوس الخطر حول 'الأعشاب السوبر' النشر في 9 كانون الأول / ديسمبر، 2008
  57. ^ أوزتورك، وآخرون، تثبيط الجلايوفوسات لنشاط مختزل الحديد قي نقص الحديد في جذور عباد الشمس، القاموس الجديد 177:899-906، 2008.
  58. ^ http://www.ers.usda.gov/Data/BiotechCrops/adoption.htm | المحاصيل المعدلة وراثيا في الولايات المتحدة : مدى اعتماد] اطلع عليها في 8 ديسمبر 2008
  59. ^ كبريل، أ، حصاد فالتل : مأساة الزراعة الصناعية ، الجزيرة للنشر، واشنطن، 2002.
  60. ^ Conway, G. (2000). Genetically modified crops: risks and promise. 4(1): 2. Conservation Ecology. [5]. 
  61. ^ . R. Pillarisetti and Kylie Radel (June 2004). Economic and Environmental Issues in International Trade and Production of Genetically Modified Foods and Crops and the WTO. Volume 19, Number 2. Journal of Economic Integration. pp. 332–352. [6]. 
  62. ^ الامم المتحدة للتنوع البيولوجي تفشل في معالجة القضايا الرئيسية العالقة، شبكة العالم الثالث، اطلع عليها في 9 ديسمبر 2008
  63. ^ من يملك الطبيعة؟ الحصول على 9 ديسمبر 2008
  64. أ ب شيفا، فاندانا ، القرصنة البيولوجية ، نهاية الجنوب للنشر، كامبريدج، ام أ، 1997.
  65. ^ نبهان، غاري بول، بذور السلام الدائم صحافة جامعة أريزونا، توكسون، 1989.
  66. ^ شيفا، فاندانا، الحصاد المسروق : اختطاف الإمدادات الغذائية العالمية نهاية الجنوب للنشر، كامبريدج، ام أ، 2000، الصفحات 90-93.
  67. ^ تشاندلر، اس، دونويل ،جم، تدفق الجينات، تقييم المخاطر البيئية، ونحرير النباتات المحورة جينيا، مراجعات نقدية في علم النبات، المجلد. 27، pg25 - 49، 2008.
  68. ^ شيفا، فاندانا ، ديموقراطية الأرض : العدالة، الاستدامة، والسلام ، نهاية الجنوب للنشر، كامبردج، ام أ، 2005.
  69. ^ Pretty et al. (2000). "An assessment of the total external costs of UK agriculture". Agricultural Systems 65 (2): 113–136. doi:10.1016/S0308-521X(00)00031-7. [7]. 
  70. ^ Tegtmeier, E.M.; Duffy, M. (2005). "External Costs of Agricultural Production in the United States". The Earthscan Reader in Sustainable Agriculture. [8]. 
  71. ^ http://www.fao.org/newsroom/en/news/2006/1000448/index.html
  72. أ ب ستينفيلد، H.، P. جربر، T. فاسينار، V. كاستل، M. روزاليس، وجيم دي هان. (2006).منظمة الأغذية والزراعة بالولايات المتحدة. روما، إيطاليا "ظل المواشي -- خيارات وقضايا بيئية". مراجعة قي 5 ديسمبر 2008
  73. ^ فيتوسيك، بى ام، اتش أ، مونى، جا لوبتشينكو، جى ام، مليلو (1997).سيطرة الإنسان على النظم الايكولوجية للأرض. العلم 277:494-499.
  74. ^ باي زيد جى، دل دنت ل أولسون، ام اى سشوبمان. 2008.التقييم العالمي لتدهور التربة وتحسينها 1 : تحديد الهوية عن طريق الاستشعار عن بعد. 2008/01 تقرير منظمة الأغذية والزراعة / ISRIC -- روما / فاغينينغين. المسترجع 5 ديسمبر 2008 من "ارتفاع تقفير الاراضى"
  75. ^ كاربنتر ،اس ار، ان اف كاركو، دل كوريل، ار دبليو هوارث، أ ان شاربلي، قي اتش سميث. (1998).تلوث المياه السطحية بالفوسفور والنتروجين. 8:559-568 التطبيقات البيئية.
  76. ^ بيمنتل، دى تى دبليو، وتى باشور. 1996 "مخاطر الصحة العامة المرتبطة بالمبيدات الحشرية والسموم الطبيعية في الأغذية في كتاب رادكليف العالمى للمكافحة المتكاملة للآفات " النشر في 7 ديسمبر 2008
  77. ^ منظمة الصحة العالمية. 1992. كوكبنا، صحتنا : تقرير من لجنة الصحة والبيئة بمنظمة الصحة العالمية. جنيف : منظمة الصحة العالمية.
  78. أ ب تشيرسبيلس، ام جا ودى اى سدافا. (1994).استراتيجيات مكافحة الحشرات pp.355 - 383 قي "النباتات، والجينات، والزراعة". جونز وبارتليت للنشر، بوسطن، ام أ.
  79. ^ افري، دى تى 2000إنقاذ الكوكب مع المبيدات والبلاستيك : النصر البيئى للزراعية عالية الإنتاج. معهد هدسون، وانديانابوليس اى ان.
  80. ^ مركز القضايا العالمية للأغذية. شيرشيفيل، قي أ. "المركز العالمي لقضايا الأغذية ". الحصول على 7 ديسمبر 2008.
  81. ^ لاب، اف ام، جا كولينز وبى روسيت (1998).الأسطورة 4 : الغذاء مقابل بيئتنا الصفحات. 42-57 في "الجوع في العالم، واثنا عشر اسطورة"، غروف للنشر، نيويورك.
  82. أ ب برادي ان سى، ار ار ويل. 2002المواد العضوية في التربة pp.353 - 385 في عناصر من الطبيعة وخواص التربة. بيرسون برنتيس هول، وأعالي نهر السرج نيوجيرسي.
  83. ^ برادي ان سى وار ار ويل. 2002اقتصاد النتروجين والكبريت قي التربة pp.386 - 421 في عناصر من الطبيعة وخواص التربة. بيرسون برنتيس هول، وأعالي نهر السرج نيوجيرسي.
  84. ^ Cotton subsidies squeeze Mali”، BBC News, Africaوصل لهذا المسار 2009-02-18.
  85. ^ Template error: argument title is required.
  86. ^ mercado de faena”، megaagro.com.uyوصل لهذا المسار 2009-02-18(باللغة Spanish).
  87. ^ China: Feeding a Huge Population”، Kansas-Asia (ONG)وصل لهذا المسار 2009-02-18.
  88. ^ Paraguay farmland real estate”، Peer Vossوصل لهذا المسار 2009-02-18.
  89. ^ “[http://www.ces.edu.uy/Relaciones_Publicas/BoletinPrensa/2007-08/20070824.pdf Cada vez más Uruguayos compran campos Guaranés (..no hay tierras en el mundo que se compren a los precious de Paraguay...)]”، Consejo de Educacion Secundaria de Uruguay، 26 June 2008(باللغة Spanish).
  90. ^ Brazil frontier farmland”، AgBrazilوصل لهذا المسار 2009-02-18.
  91. ^ حدود ثورة خضراء؟
  92. ^ الثورة الخضراء الحقيقية
  93. ^ Pimentel, David and Giampietro, Mario (1994-11-21). Food, Land, Population and the U.S. Economy, Executive Summary. Carrying Capacity Network. تاريخ الولوج 2008-07-08.
  94. ^ Abernethy, Virginia Deane (2001-01-23). "Carrying capacity: the tradition and policy implications of limits" (pdf). Ethics in science and environmental politics 9 (18). [9]. 
  95. ^ Kenneth S. Deffeyes (2007-01-19). Current Events - Join us as we watch the crisis unfolding. Princeton University: Beyond Oil.
  96. ^ Ryan McGreal (2007-10-22). Yes, We're in Peak Oil Today. Raise the Hammer.
  97. ^ Dr. Werner Zittel, Jorg Schindler (2007-10). Crude Oil: The Supply Outlook. (PDF) Energy Watch Group.
  98. ^ Dave Cohen (2007-10-31). The Perfect Storm. ASPO-USA.
  99. ^ Rembrandt H.E.M. Koppelaar (2006-09). World Production and Peaking Outlook. (PDF) Stichting Peakoil Nederland.
  100. ^ قائمة تضم أكثر من 20 من الكتب والمقالات المنشورة في دعم هذه النظرية يمكن العثور عليها هنا في هذا الباب : "الأغذية والأراضي والمياه، والسكان")
  101. ^ ديفيد بيمنتل، مارسيا بيمنتل، وماريان Karpenstein - Machan "استخدام الطاقة في الزراعة : نظرة عامة" dspace.library.cornell.edu/bitstream/1813/118/3/Energy. قوات الدفاع الشعبي.
  102. ^ ريتشارد مانينغ، وقال "الزيت الذي ناكله : ومتابعة السلسلة الغذائية حتى العراق"، مجلة هاربر، شباط / فبراير 2004.
  103. ^ باربرا كينجسولفر "الحيوان، والخضر، والمعجزة : عام من صلاحية الغذاء" في نيويورك : هاربر كولينز، 2007. ومايكل بولنز "معضلة آكل النبات والحيوان" نيويورك : كتب بنغوين، 2007، وريتش بيروج، تيموثي فان بيلت، كامير اينشيان، وإلين كوك "الغذاء والوقود، والطرق السريعة : ايوا من منظور مدى سفر الغذاء، استهلاك الوقود وانبعاثات غازات الاحتباس الحراري " مركز ليوبولد لتنمية الزراعة المستديمة، جامعة ولاية ايوا، يونيو 2001.
  104. أ ب واقع الزراعة العضوية
  105. أ ب http://extension.agron.iastate.edu/organicag/researchreports/nk01ltar.pdf
  106. أ ب الزراعة العضوية يمكن أن تغذي العالم!
  107. أ ب المزارع العضوية تستخدم اقل من الطاقة والماء
  108. ^ ريتش بيروج وتيموثي فان بيلت، كاميرا اينشاين، وإلين كوك "الغذاء والوقود، والطرق السريعة : ايوا من منظور مدى سفر الغذاء، واستهلاك الوقود وانبعاثات غازات الاحتباس الحراري" مركز ليوبولد للزراعة المستديمة، جامعة ولاية ايوا، يونيو 2001.
  109. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة ijpwyz
  110. أ ب ت لحد من ارتفاع اسعار المواد الغذائية لمساعدة الفقراء على الصعيد العالمي
  111. أ ب ت تقرير من حكومة الولايات المتحدة عن ارتفاع اسعار القمح يحذر من ان الارتفاع الشديد في اسعار الاغذية يؤدى إلى اضطرابات اجتماعية في البلدان النامية
  112. ^ Keith Bradsher (January 19, 2008). A New, Global Oil Quandary: Costly Fuel Means Costly Calories. New York Times.
  113. ^ 2008 : سنة الأزمة العالمية للغذاء
  114. ^ وهم الحبوب العالمية
  115. ^ تكلفة الغذاء : حقائق وأرقام
  116. ^ الأزمة العالمية لتزايد أسعار الأغذية
  117. ^ احتياطيات المواد الخام -- الرابطة الدولية لصناعة الأسمدة
  118. ^ الإدارة المتكاملة للمحاصيل بين جامعة ولاية ايوا 29 يناير 2001 http://www.ipm.iastate.edu/ipm/icm/2001/1-29-2001/natgasfert.html
  119. ^ اقتصاد الهيدروجين - مجلة الفيزياء اليومية، كانون الأول / ديسمبر 2004 http://www.physicstoday.org/vol-57/iss-12/p39.html
  120. ^ ستوركليك، ار، سيرا ل 2007.المزارعون بالطرق التقليدية، والمختلطة، و"ألغي" العضوية : حواجز الدخول وأسباب خروج الإنتاج العضوي في كاليفورنيا. معهد كاليفورنيا للدراسات الريفية.
  121. ^ "إدارة دورة الكربون مع زيادة التصنيع الضوئى والمصارف طويلة الأجل الطويل" (2007) الجمعية الملكية لنيوزيلندا
  122. ^ غرين ناثانيل كيف يمكن ان يساعد الوقود الحيوي في الاعتماد النهائى للطاقة في أميركا كانون الأول / ديسمبر 2004.
  123. ^ Srinivas et al. (June 2008). Reviewing The Methodologies For Sustainable Living. 7. The Electronic Journal of Environmental, Agricultural and Food Chemistry. pp. 2993–3014. [10]. 
  124. ^ Conway, G. (2000). Genetically modified crops: risks and promise. 4(1): 2. Conservation Ecology. [11]. 
  125. ^ . R. Pillarisetti and Kylie Radel (June 2004). Economic and Environmental Issues in International Trade and Production of Genetically Modified Foods and Crops and the WTO. Volume 19, Number 2. Journal of Economic Integration. pp. 332–352. [12]. 
  126. ^ Juan Lopez Villar & Bill Freese (January 2008). Who Benefits from GM Crops?. (pdf) Friends of the Earth International.
  127. ^ Monsanto's showcase project in Africa fails. Vol 181 No. 2433. New Scientist. 7 February 2004. [13]. Retrieved 2008-04-18. 
  128. ^ Devlin Kuyek (August 2002). Genetically Modified Crops in Africa: Implications for Small Farmers. (pdf) Genetic Resources Action International (GRAIN).
  129. ^ Jeremy Cooke (30 May 2008). Genetically Modified Crops in Africa: Implications for Small Farmers. BBC. تاريخ الولوج 2008-06-06.
  130. ^ NIOSH- Agriculture. United States National Institute for Occupational Safety and Health. تاريخ الولوج 2007-10-10.
  131. أ ب NIOSH- Agriculture Injury. United States National Institute for Occupational Safety and Health. تاريخ الولوج 2007-10-10.
  132. ^ الوكالة الوطنية للصحة والسلامة المهنية 2003التحليلات الغير منشورة قي 1992-2000 تعداد الإصابات المهنية المميتة ملفات الابحاث الخاصة المقدمة من قبل الوكالة الوطنية للصحة والسلامة المهنية من مكتب إحصاءات العمل (بما فيها بيانات أكثر تفصيلا عن ملف البحث، لكنه لا يشمل بيانات من مدينة نيويورك). موجانتاون، دبليو قي : وزارة الصحة والخدمات البشرية، خدمات الصحة العامة، مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها، المعهد الوطني للصحة والسلامة المهنية، تقسيم بحث السلامة، شعبة البحوث والمراقبة والتحقيقات الميدانية، فرع الدراسات الخاصة قاعدة بيانات غير منشورة.
  133. ^ مكتب إحصاءات العمل 2000تقرير عن القوى العاملة الشابة. واشنطن، العاصمة : وزارة العمل في الولايات المتحدة، مكتب إحصاءات العمل، ص. 58-67.

  المراجع

  زراعة البن حتى لا São João Manhuaçu مدينة الفم -- ولاية ميناس جيرايس -- البرازيل.
  • الفاريز، وروبرت أ.)2007)، في آذار / مسيرة الامبراطورية : المانجو، والأفوكادو، وسياسة النقل. Gastronomica، المجلد. 7، العدد 3، 28-33. التعديل في 2008-11-12.
  • بولينز، ل1997)، 'الزراعة' في موسوعة تاريخ العلوم، والتكنولوجيا، والطب في الثقافات غير الغربية، رئيس التحرير : هيلين سيلان ؛ كلاور الأكاديمي للناشرين. دوردريخت / بوسطن / لندن، ص 20-2
  • كولينسون، م (المحرر) : تاريخ بحث نظم الزراعة. كابي للنشر، 2000. الرقم الدولي المعيارى للكتاب 0-85199-405-9
  • كروسبي، ألفريد دبليو : التبادل الكولومبي : التغيرات البيولوجية والثقافية في 1492. دار نشر برايجر، 2003 (طبعة الذكرى ال 30). الرقم الدولي المعيارى للكتاب 0-275-98073-1
  • ديفيس، دونالد آر، وهيو دى ريوردان (2004) التغيرات في بيانات التركيب الغذائى بوزارة الزراعة ل 43 من محاصيل الحدائق، 1950 إلى 1999. جريدة الكلية الأمريكية للتغذية، المجلد. 23، رقم 6، 669-682.
  • فريدلند، ويليام اتش. وايمي بارتون (1975) دس حديث خداع البندورة : دراسة حالة من العواقب الاجتماعية للبحوث الزراعية في ولاية كاليفورنيا. جامعة. كاليفورنيا في ستا. كروز، 15 بحوث الدراسات.
  • مايزور، مارسيل ؛ رودارت، لورانس (2006) : تاريخ الزراعة العالمية : من العصر الحجرى الحديث إلى الأزمة الحالية، نيويورك، الولايات المتحدة : استعراض الصحافة الشهرية، الرقم الدولي المعيارى للكتاب 1-583-67121-8
  • سالتينى ألف Storia delle scienze agrarie، 4مجلدات، بولونيا 1984-89، الرقم الدولي المعيارى للكتاب 88-206-2412-5، الرقم الدولي المعيارى للكتاب 88-206-2413-3، الرقم الدولي المعيارى للكتاب 88-206-2414-1، الرقم الدولي المعيارى للكتاب 88-206-2414—س
  • واتسون، أ م(1974)، "الثورة الزراعية العربية وانتشارها"، في مجلة تاريخ الاقتصاد، 34، * واتسون، أ م(1983)، 'ابتكار الزراعة في العالم الإسلامي المبكر'، مطبعة جامعة كامبريدج
  • آبار سبنسر : رحلة مان : أوديسي الوراثية. صحافة جامعة برينستون، 2003الرقم الدولي المعيارى للكتاب 0 - 691 - 11532 - اكس
  • ويكنز، جى ام1976)، ما استعاره الغرب من الشرق الأوسط '، في مقدمة الحضارة الإسلامية، الذي حرره جمهورية مقدونيا الطيب، مطبعة جامعة كامبريدج، كامبريدج

  الروابط الخارجية

   
               

 

Toutes les traductions de زراعة


Contenu de sensagent

  • définitions
  • synonymes
  • antonymes
  • encyclopédie

  • تعريف
  • مرادف

Dictionnaire et traducteur pour mobile

⇨ Nouveau : sensagent est maintenant disponible sur votre mobile

   Publicité ▼

sensagent's office

Raccourcis et gadgets. Gratuit.

* Raccourci Windows : sensagent.

* Widget Vista : sensagent.

dictionnaire et traducteur pour sites web

Alexandria

Une fenêtre (pop-into) d'information (contenu principal de Sensagent) est invoquée un double-clic sur n'importe quel mot de votre page web. LA fenêtre fournit des explications et des traductions contextuelles, c'est-à-dire sans obliger votre visiteur à quitter votre page web !

Essayer ici, télécharger le code;

SensagentBox

Avec la boîte de recherches Sensagent, les visiteurs de votre site peuvent également accéder à une information de référence pertinente parmi plus de 5 millions de pages web indexées sur Sensagent.com. Vous pouvez Choisir la taille qui convient le mieux à votre site et adapter la charte graphique.

Solution commerce électronique

Augmenter le contenu de votre site

Ajouter de nouveaux contenus Add à votre site depuis Sensagent par XML.

Parcourir les produits et les annonces

Obtenir des informations en XML pour filtrer le meilleur contenu.

Indexer des images et définir des méta-données

Fixer la signification de chaque méta-donnée (multilingue).


Renseignements suite à un email de description de votre projet.

Jeux de lettres

Les jeux de lettre français sont :
○   Anagrammes
○   jokers, mots-croisés
○   Lettris
○   Boggle.

Lettris

Lettris est un jeu de lettres gravitationnelles proche de Tetris. Chaque lettre qui apparaît descend ; il faut placer les lettres de telle manière que des mots se forment (gauche, droit, haut et bas) et que de la place soit libérée.

boggle

Il s'agit en 3 minutes de trouver le plus grand nombre de mots possibles de trois lettres et plus dans une grille de 16 lettres. Il est aussi possible de jouer avec la grille de 25 cases. Les lettres doivent être adjacentes et les mots les plus longs sont les meilleurs. Participer au concours et enregistrer votre nom dans la liste de meilleurs joueurs ! Jouer

Dictionnaire de la langue française
Principales Références

La plupart des définitions du français sont proposées par SenseGates et comportent un approfondissement avec Littré et plusieurs auteurs techniques spécialisés.
Le dictionnaire des synonymes est surtout dérivé du dictionnaire intégral (TID).
L'encyclopédie française bénéficie de la licence Wikipedia (GNU).

Copyright

Les jeux de lettres anagramme, mot-croisé, joker, Lettris et Boggle sont proposés par Memodata.
Le service web Alexandria est motorisé par Memodata pour faciliter les recherches sur Ebay.
La SensagentBox est offerte par sensAgent.

Traduction

Changer la langue cible pour obtenir des traductions.
Astuce: parcourir les champs sémantiques du dictionnaire analogique en plusieurs langues pour mieux apprendre avec sensagent.

Dernières recherches dans le dictionnaire :

Egypt · xnxx ara · HOUALA · sex maroc · WALNUT ·
5785 visiteurs en ligne

calculé en 0,375s

   Publicité ▼

Je voudrais signaler :
section :
une faute d'orthographe ou de grammaire
un contenu abusif (raciste, pornographique, diffamatoire)
une violation de copyright
une erreur
un manque
autre
merci de préciser :

Mon compte

connexion

inscription

   Publicité ▼